الأخلاق البيئية

التغير البيئي العالمي يثير تحديات أخلاقية يجب اغتنامها في إطار من التفكير النقدي والريادي. وغالبا ما تميل التحديات البيئية إلى أن تصاغ على أنها فقط تكاليف يجب تحملها وتكنولوجيات يجب اكتشافها، مع تجاهل فرص ومنافع مشتركة مرتبطة  بشكل وثيق بالأبعاد الأخلاقية. وبالتالي، طورت اليونسكو - ومن خلال الجهود المشتركة لقطاعات برامجها واللجنة العالمية لأخلاقيات المعرفة العلمية والتكنولوجيا، وهي الهيئة الاستشارية للخبراء في هذا المجال – الكوميست، والهيئات الدولية ذات الصلة - مجموعة من الأنشطة في مجال الأخلاقيات البيئية التي تولد المعرفة الفكرية، وتلعب دورا استشاريا لصالح الدول الأعضاء، كما توفر أساسا للتفكير في أهمية وضع المعايير.

وقد تم نشر سلسلة من الكتب الفنية والتقارير بالانجليزية، مثل:

اضافة الى الأنشطة الفكرية الأولية حول الموضوعات المستجدة في مجال الأخلاقيات البيئية من خلال سلسلة من الاجتماعات التمهيدية (بالانجليزية):

دراسة حول الرغبة في إعداد إعلان للمبادئ الأخلاقية المتعلقة بتغير المناخ

وعلاوة على ذلك، وردا على القرار الذي اعتمده المؤتمر العام في عام 2009، أجرت اليونسكو دراسة رئيسية حول الرغبة في إعداد إعلان للمبادئ الأخلاقية المتعلقة بتغير المناخ.

وبناء على توصيات اللجنة العالمية لأخلاقيات المعرفة العلمية والتكنولوجيا - كوميست، طلب المؤتمر العام في دورته 35، تشرين الأول/أكتوبر 2009، من المدير العام أن يقدم تقريرا عن مدى الرغبة في إعداد مشروع إعلان المبادئ الأخلاقية فيما يتعلق بتغير المناخ. وقد أجريت دراسة موسعة حول هذا الموضوع في عام 2010، بمشاركة نشطة من الكوميست.

وقد تم عرض التقرير أمام المجلس التنفيذي في تشرين الأول/أكتوبر 2010 الوثيقة .وقد قرر المجلس على أن التقرير لم يكن مناسبا لبدء العمل على صياغة مثل هذا الإعلان، وطلب تقديم تقرير متابعة، مع الأخذ في جملة من الأمور، نتائج مؤتمر الأطراف في اتفاقية تغير المناخ في دورته 16 بعين الاعتبار، كانكون، نوفمبر و ديسمبر 2010 ، الوثيقة

وتم تقديم تقرير المتابعة إلى المجلس في أيار/مايو 2011 الوثيقة ، حيث أكد المجلس مجددا في ضوء المعلومات الجديدة المقدمة، وجهة نظره بأن الاعلان لن يكون مناسبا، وهو رأي تمت المصادقة  عليه من طرف المؤتمر العام في تشرين الثاني/نوفمبر 2011 الوثيقة  .

العودة إلى أعلى الصفحة