أصل الفكرة

في البداية ، انبثقت الفكرة من ملاحظة. فخلال تنفيذ الأنشطة المختلفة المرتبطة ببرنامج اليونسكو للفلسفة ، بدا واضحا أن المرأة لم تكن ممثلة بشكل كاف في اجتماعات الفلسفة الرئيسة. فقد أعرب عدد من النساء الفلاسفة المرموقات عن قلقهن إزاء هذا الوضع أيضا واللآئي رغبن ، بالتعاون مع اليونسكو ، في تصحيحه. وقد كن وراء المبادرة لإنشاء هذه الشبكة. وبموجب ذلك ، ولدت دينامية جديدة لتعزيز الحوار بين الفلاسفة والفلسفات في جميع أنحاء العالم.

لا شك أن محدودية هذه المشاركة من طرف النساء الفلاسفة لم تكن تعكس بأي حال من الأحوال عدم اكتراث من طرفهن ، ولكن ذلك هو أمر له دلالاته. فالكثيرات من النساء الفلاسفة في جميع أنحاء العالم تعملن بجد ، كتابة وتفكيرا. لذا فإن الفكرة تكمن في منحهن هذا المنبر للتعبير عن أنفسهن ، ولجعل أصواتهن مسموعة وعملهن معروفا.

ثم نضجت هذه الفكرة. فالشبكة الدولية للنساء الفلاسفة تهدف لتقديم الدعم للأنشطة النسائية الفلسفية ، وتعزيز التضامن فيما بينهن ، ولتوفر لهن وسائل تكفل لهن الشرعية والاعتراف والشهرة. بالتالي ، فان هذه الشبكة هي بمثابة منصة على جميع المستويات: الوطنية والإقليمية وعلى الصعيد العالمي.

وأخيرا ، فإن الفكرة خرجت من شرنقتها واستقبلت بحماس. ففي أعقاب الدعوة لإنشاء قاعدة بيانات للنساء الفلاسفة ، والتي أطلقها السيد بيير سانيه ، المدير العام المساعد للعلوم الاجتماعية والإنسانية ، وردت ردود حماسية من جميع مناطق العالم. كما أظهر الحماس ، أن عرض فكرة إنشاء شبكة دولية للنساء الفلاسفة قد جاءت في الوقت المناسب ، وكانت منتظرة من النساء الفلاسفة.

العودة إلى أعلى الصفحة