الاحتفال الدولي باليوم العالمي للفلسفة 2009

جرى الاحتفال الدولي باليوم العالمي للفلسفة 2009 في موسكو وسان بطرسبرغ من 16 الى 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2009. في بلد له باع طويل في الفلسفة واهتمام حقيقي بالفكر والكلمة. فقد نظم الاتحاد الروسي واستضاف هذا الحدث الدولي عن جدارة.

شارك في تنظيم هذا الحدث العالمي الذي يجري الاحتفال به منذ العام 2005، كل من اليونسكو، ومعهد الفلسفة في الأكاديمية الروسية للعلوم بالتعاون مع اللجنة الوطنية للاتحاد الروسي لليونسكو والوفد الدائم للاتحاد الروسي لدى اليونسكو. كما جرت أنشطة أخرى مختلفة في مقر اليونسكو بباريس والعديد من البلدان في جميع أنحاء العالم.

الفلاسفة والطلبة والصحفيين والأكاديميين والدبلوماسيين ومحبي الفلسفة تم جمعهم في موسكو وسان بطرسبرغ لمناقشة موضوع "الفلسفة في حوار الثقافات" – الذي أختير في محاولة لتعزيز نشر الفلسفة بجميع مناحيها.

تم افتتاح الأنشطة من طرف بيير سانيه، المدير العام المساعد السابق لقطاع اليونسكو للعلوم الاجتماعية والإنسانية، وسيرغي ميرونوف، رئيس مجلس اتحاد الجمعيات الاتحادية للاتحاد الروسي؛ وسيرغي لافروف، وزير خارجية شؤون الاتحاد الروسي، رئيس لجنة الاتحاد الروسي لليونسكو، ويوري أوسيبو، رئيس الأكاديمية الروسية للعلوم، وفلاديمير لوكين النشيط في مجال حقوق الانسان؛ ويوري لوجكوف، عمدة موسكو؛ وعبد السلام غوسينوف، مدير معهد الفلسفة التابع للأكاديمية الروسية للعلوم.

كما يأتي هذا الاحتفال في سياق الاحتفال بالسنة الدولية 2010 للتقارب بين الثقافات الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة.

كما عقدت عدة موائد مستديرة متوازية في معهد الفلسفة التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، والتي ركزت على المواضيع التالية

  • التحرر من الصور النمطية التاريخية للفلسفة ؛
  • حوار الأفكار العقلانية ؛
  • الوعي الذاتي الثقافي في عصر العولمة ؛
  • الصور الفلسفية للإنسان ؛
  • تحديات القرن الحادي والعشرين التكنولوجية ؛
  • القيم والحوار بين الثقافات ؛
  • الفلسفة للأطفال ؛
  • الأسس الثقافية المشتركة للوعي الذاتي الوطني لدول رابطة الدول المستقلة ودول البلطيق ؛
  • تدريس الفلسفة في سياق متعدد الثقافات.

منذ افتتاحه - كيوم للفلسفة في اليونسكو في 2002 - وخصوصا منذ إضفاء الطابع المؤسسي له في عام 2005 باعتباره - اليوم العالمي للفلسفة - لاقى هذا الاحتفال الفلسفي الكثير من الحماس.  فقد أظهر كل من الأكاديميين والطلاب وعامة الجمهور على حد سواء اهتماما كبيرا بهذا النشاط الذي يوفر فرصا جديدة ومساحة للتأمل الفلسفي والتفكير النقدي والمناقشة.

وأخيرا، أقيمت مجموعة متنوعة من الأنشطة في الدول الأعضاء في اليونسكو نظمها مختلف الشركاء، بما في ذلك اللجان الوطنية ومكاتب اليونسكو الميدانية، والجامعات والجمعيات ومراكز البحوث والمنظمات غير الحكومية المتخصصة والمعاهد.

العودة إلى أعلى الصفحة