تسخير الرياضة من أجل السلام والتنمية

إن ممارسة الرياضة هي وسيلة مُعترف بها لتعزيز السلام إذ إنها تتغاضى عن الحدود الجغرافية والطبقات الاجتماعية على حدٍ سواء.  وهي تؤدي أيضاً دوراً بارزاً إذ تعزز التكامل الاجتماعي والتنمية الاقتصادية في مختلف السياقات الجغرافية والثقافية والسياسية.

 

تشكل الرياضة أداة قوية لتوطيد الروابط والشبكات الاجتماعية ولتعزيز المثل العليا للسلام والأخوة والتضامن واللاعنف والتسامح والعدالة. ويمكن تسهيل معالجة المشاكل في الحالات التي تعقب الأزمات إذ إن للرياضة قدرة على جمع شمل الشعوب. وفي جهودها لاستخدام الرياضة كمحفز للسلام والتنمية الاجتماعية ، دعمت اليونسكو عدة مبادرات في السنوات الماضية ، وبشكل خاص:

 

  • الرياضة من أجل السلام في بلدان أمريكا الوسطى – مع انطلاقته في السلفادور ، فإن هذا البرنامج يهدف الى تعزيز التربية البدنية وممارسة الرياضة كوسيلة لمنع العنف والانحراف وتعاطي المخدرات.
  • الرياضة من أجل السلام في بلدان الجماعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا - يهدف هذا المشروع باستخدام الرياضة الى إقامة مزيد من التماسك والتعاون في منطقة غرب أفريقيا.
  • لقاء الأشقاء - وبالنسبة لهذا المشروع ، فان عددا من الدول الأعضاء والجهات المعنية بالتعليم ضموا جهودهم لتعزيز التبادل بين الثقافات وفيما بين الأقاليم بين الاجيال الشابة من خلفيات ثقافية مختلفة. وانظر أيضا : لقاء الصداقة الدولية : الرياضة من أجل ثقافة السلام. تسليط الضوء على النتائج ، دينارد ، سانت مالو ، فرنسا ، 12-17 تموز / يونيو 2001 (منشور PDF )
  • DIAMBARS  هو مشروع رياضي واجتماعي انطوى عليه انشاء مدرسة لكرة القدم لتدريب وتثقيف الأطفال في السنغال. وهو مثال واضح على قدرة اليونسكو لتعبئة الشركاء لتحقيق الأهداف التعليمية ، وتقديم الخدمات الاستشارية، والتوجيه والإرشاد. وانظر أيض موقع : Diambars على الانترنت. 
  • فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز والرياضة – قام برنامج اليونسكو للتربية البدنية والرياضة باطلاق مشروع رائد في موزامبيق لتعبئة الشباب من خلال الرياضة والتربية البدنية والأنشطة التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي بفيروس نقص المناعة البشرية ومرض الإيدز. والهدف من هذا المشروع المخصص للشباب هو زيادة الوعي للعواقب الوخيمة لفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز). ان وجود الحواجز والمحظورات الثقافية في العديد من البلدان لا يسمح للآباء والأجيال الشابة بمناقشة بعض القضايا الصحية. ولذلك ، فإن هذا المشروع يستخدم الرياضة باعتبارها شكلا من أشكال التوعية الوقائية المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز ، من خلال توفير مساحة للمعلومات والنقاش حول هذا الوباء وتشجيع حدوث تغيير في جيل الشباب تجاه هذا المرض. انظر أيضا : مشروع PROVIDA (النسخة الفرنسية فقط) ، مابوتو ، موزامبيق ، 2004.
العودة إلى أعلى الصفحة