النساء والرياضة

تبقى النسب بين الجنسين في مجال الرياضة غير متساوية في كافة أنحاء العالم. وثمة حاجة ماسة إلى الحد من تهميش النساء في مجال الرياضة وإلى زيادة مشاركتهن في البرامج الرياضية.

 

يبقى بعد قضايا الجنسين في السياسات الرياضية هامشياً وغير كاف حتى. فمن شأن إدماج مسائل الجنسين ضمن الأعمال العامة التي تصب في مصلحة الرياضة وتخصيص الأموال لها أن يحدان من تهميش المرأة في عملية تطوير الرياضة وأن يزيدا مشاركتها في البرامج الرياضية وأثناء تطبيقها.

 

مضى المؤتمر الدولي الرابع للوزراء وكبار الموظفين المسؤولين عن الرياضة والتربية البدنية قدماً من خلال اعتماده اقتراحاً يقضي بإنشاء "مرصد للنساء والرياضة والتربية البدنية". وأقر المجلس التنفيذي لليونسكو إنشاء مرصد اليونسكو في دورته الخامسة والسبعين بعد المئة. وتتعاون اليونسكو مع الحكومة اليونانية على تأسيس المرصد الإلكتروني لجمع المعلومات وتحليلها وتنظيمها ونشرها في كافة أنحاء العالم. ومن شأن ذلك أن يساعد على:

 

  • تعزيز إدماج قضايا الجنسين في السياسات الرياضية
  • زيادة الوعي حيال أهمية توفير بيئة آمنة وصحية للنساء المنخرطات في الرياضة

 

لا بد من القيام ببعض الأعمال الخاصة لتعميم الاهتمام بقضايا الجنسين:

 

  • لن يكون نشر هذه المعلومة الإيجابية كافياً إلا إذا ساهمت وسائل الإعلام بقوة ووافقت على فكرة نوعية الرياضة النسائية
  • إن إنشاء برامج للتربية البدنية والرياضة ذات نوعية من خلال توفير التعليم للجميع هو لضروري أيضاً لإطلاع النساء الشابات على الفوائد التي بإمكانهن تحقيقها من خلال مزاولة الرياضة
  • تقتضي مشاركة النساء في الرياضة توفير بيئة آمنة وصحية تحظر فيها كل أنواع المضايقات والعنف والرقابة
  • دعم الأبحاث في مجال الرياضة النسائية
  • برهن تأنيث الهيئات الحاكمة على أنه عنصر أساسي لسياسة تؤدي إلى تنوع أكبر ضمن الحركة الرياضية. ويبدو أن إدخال الحصص في سبيل تأمين مشاركة النساء في الهيئات الحاكمة هو وسيلة فعالة للقضاء على هذا التمييز

أنظر أيضا:

معاهدة الغاء كافة أشكال التمييز ضد المرأة

العودة إلى أعلى الصفحة