18.03.2011 - يونسكوبرس

اليونسكو وفريق برشلونة لكرة القدم يعدان شريطاً مصوراً لمكافحة العنصرية بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري

© جميع الحقوق محفوظة

اتخذت الشراكة الجارية بين اليونسكو وفريق برشلونة لكرة القدم في مجال مكافحة العنصرية والتمييز خطوة جديدة إلى الأمام من خلال رسالة مصورة وجهها ليونيل ميسي وسيدو كيتا وجيرار بيكيه الذين يُعتبرون من أبرز اللاعبين في فريق برشلونة. وفي هذا الشريط المصور الذي تم إنتاجه بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري في 21 آذار/مارس، يدعو هؤلاء اللاعبون الثلاثة كل المشاهدين إلى مكافحة العنصرية.

ويتمثل الهدف المركزي لاتفاق الشراكة الذي وقعته اليونسكو مع فريق برشلونة لكرة القدم عام 2007 في تعزيز الوعي بدور التعليم والرياضة في تنشئة الأطفال والشباب وضمان الرفاه لهم، وفي تعزيز الحوار والتفاهم والتلاحم الاجتماعي. وركزت الجهود المبذولة حتى الآن في إطار هذه الشراكة على استخدام الرياضة بوصفها وسيلة لمكافحة العنصرية والتمييز، مع التركيز على الأطفال والشباب.           

وإلى جانب ذلك، تمت تعبئة تحالف اليونسكو الدولي للمدن لمناهضة العنصرية والتمييز للاحتفال باليوم الدولي من خلال مجموعة واسعة من الفعاليات. وستعمد مدينة غينت (بلجيكا) إلى حشد أكثر من 5000 شخص في إطار "مصافحة ضد العنصرية". وستطلق مدينة مونتيفيديو (أوروغواي) "العالم الأفريقي" لتعريف السياح بثقافات سكان المدينة المنحدرين من أصول أفريقية. وستُنظم عدة فعاليات في مدينة جوهانسبرغ (جنوب أفريقيا) لإحياء ذكرى الأشخاص التسعة والستين الذين سقطوا خلال تظاهرة سلمية لمناهضة الفصل العنصري عام 1960.           

وفي باريس، تنظم اليونسكو حدثاً محلياً للطلبة الساكنين في ضواحي باريس يهدف إلى مناقشة العلاقات بين الجنسين. وسيُشجع الطلبة على إيجاد سبل كفيلة بمكافحة التمييز واحترام هوية الآخر. وخلال هذا الحدث المعنون "نحو المساواة أو تأكيد أوجه الاختلاف؟"، سيقدّم الطلبة عروضاً مسرحيةً لمحاكاة الأوضاع المتعلقة بقضايا الجنسين التي يصادفونها في حياتهم اليومية ولتبادل النهوج المختلفة للتعاطي مع هذه الأوضاع.           

ويطبع اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري اليوم الذي قامت فيه الشرطة عام 1960 بإطلاق النار على أشخاص كانوا يشاركون في مظاهرة سلمية لمناهضة الفصل العنصري في مدينة شاربفيل بجنوب أفريقيا، مما أدى إلى مقتل 69 شخصاً منهم. وإثر ذلك، وجهت الجمعية العامة للأمم المتحدة نداءً للمجتمع الدولي لكي يضاعف جهوده الرامية إلى القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري في 21 آذار/مارس من كل سنة.  




العودة إلى --> الشباب
العودة إلى أعلى الصفحة