العمل مع الشباب ذوي الإعاقة ومن أجلهم

يوجد، على الصعيد العالمي، أكثر من 650 مليون شخص معوق، ويمثل الشباب نحو ثلث هؤلاء المعوقين، ويعيش ما يقرب من 80 % منهم في البلدان النامية. ويحث برنامج العمل الدولي الخاص بالشباب حتى عام 2000 وما بعده البلدان على اتخاذ تدابير من شأنها تنمية إمكانات الشباب ذوي الإعاقة. 

ومع ذلك، يمثل الشباب ذوو الإعاقة المجال الأقل تناولاً، حيث لا يتوافر سوى القليل من البيانات عن مدى تفشي هذه الظاهرة وآثارها على الشباب أنفسهم، وهو ما يقف حجر عثرة أمام أي جهود تُبذل لوضع استجابات محددة في مجال السياسات ذات الصلة.

 وفي إطار الأهداف الاستراتيجية الجديدة الخاصة بالشباب، يتم التركيز بشكل متزايد في برنامج اليونسكو المتعلق بالعلوم الإنسانية على وضع الشباب ذوي الإعاقة، وذلك لتمكينهم من تنمية مهاراتهم وفرص الانتفاع المتوافرة لهم  للمشاركة بوصفهم أطرافاً فاعلة مكتملة في تحقيق التنمية وبناء السلام في مجتمعاتهم. ووفقاً لوجهة النظر القائمة على حقوق الإنسان وقضايا الجنسين التي تطبقها اليونسكو في برنامجها فإن المنظمة تتناول الفرص والتحديات الخاصة بالشباب ذوي الإعاقة، وذلك في إطار العمل الجاري بشأن إنتاج المعارف والبحوث من أجل وضع السياسات ذات الصلة، فضلاً عن التزام ومشاركة الشباب في المجال المدني.

  إن العمل في مجال الرياضة، ولاسيما في إطار اللجنة الدولية الحكومية للتربية البدنية والرياضة والتعاون مع اللجنة الأولمبية الدولية للمعوقين إنما يرتبط ارتباطاً مباشراً بهذا المجهود. كما أنه يستفيد من خبرات اليونسكو في مكافحة العنصرية والتمييز، وخاصة من خلال تحالف المدن المناهضة للعنصرية.

العودة إلى أعلى الصفحة