سدّ الثغرات التعليمية لدى الشباب

© اليونسكو

اطلقت اليونسكو برنامجاً، ولمدة عامين، تحت عنوان "سد الثغرات التعليمية لدى الشباب"، يعتمدً على الانجازات التي تحققت حتى الآن، مع التركيز على الحاجة لآليات شاملة ومستدامة لدعم النظم التربوية،

لقد ترك الصراع في سوريا أثراً مدمراً على جودة التعليم في البلدان المتأثرة بهذا النزاع. منذ بداية الصراع، اضطر اكثر من 3 ملايين طفل وشاب الى ترك مدارسهم في سوريا. تشير أحدث دراسة في المنطقة الى وجود فجوة في التعليم بلغت 70 في المئة عند اللاجئين السوريين الشباب، الذين تتراوح اعمارهم بين  15 و 30 عاماً، من دون الحصول على فرص التعليم الجيد والتأهيل الكافي.

بالتالي، يدعم البرنامج الوصول الى نوعيّة جيّدة للتعليم الثانوي والعالي، وتدريب المعلمين، فضلاً عن مرونة النظم التعليمية في البلدان المتأثرة بالنزاع، وبشكل خاص، سوريا والاردن ولبنان والعراق.

وتشير المعطيات إلى تجاهل آثار الأزمة السورية على التعليم. وفي حال فشلت الدول في توفير المعرفة والمهارات اللازمة للشباب لتحقيق أمنياتهم والمساهمة في الخروج من هذه الأزمة وفي مختلف جوانب التنمية، ستكون المنطقة بمواجهة تحدّيات أكبر، ومنها ارتفاع نسب البطالة، العنف، الإجرام والتطرّف. ومن خلال بناء أنظمة تربوية بقدرة تحمّل عالية للأزمات، قد يصبح بمقدور التربية قلب الميزان لصالح السلام.

يأتي برنامج "سدّ الثغرات التعليمية لدى الشباب" لاستكمال "الخطة الإقليمية للاجئين والصمود". وهو يدعم استراتيجية "لا لضياع جيل"، كما أنه يشكّل جزءاً أساسياً من المبادرات التي تمّ إطلاقها محلّياً. وبالتالي، يساهم هذا البرنامج بطريقة ملموسة في الدعوة إلى التكامل والتنسيق في مجال الدعم الإنساني والتنموي في المنطقة.