مواجهة الأزمة في لبنان

©اليونسكو، لبنان

منذ بداية الأزمة سُجل حوالي 1 مليون لاجئ سوري ويقيم الغالبية العظمى منهم في 225 من أكثر المواقع كثافةً سكانية في لبنان. ولا يزال الضغط الذي يضعه هؤلاء اللاجئون على الخدمات العامة مصدر قلق بالغ.  وعلاوة على ذلك، لا يزال الوضع الأمني متوتراً في معظم مناطق البلاد حيث يوجد اللاجئون السوريون بكثرة.

وكجزء من تعاطيها مع الأزمة السورية في لبنان، عززت اليونسكو قدرة وزارة التربية والتعليم وشركائها من خلال توفير التدريب على التعليم الجيد في حالات الطوارئ وكذلك من خلال دعم التقييم المشترك لاحتياجات التعليم من أجل التعليم وعمليات المسح الموجه لفائدة فريق العمل الخاص بالتعليم. وفي هذا الصدد، شاركت المنظمة في جمع البيانات وتحليلها وفي تدريب أكثر من 200 من المدربين ومدراء المدارس والشركاء. وجاءت هذه الدورات التدريبية لمتابعة الدورات التدريبية للمدربين التي نظمتها سابقاً الشبكة المشتركة بين الوكالات للتعليم في حالات الطوارئ لفائدة المدربين ولعملية تكييف المعايير الدنيا للتعليم في لبنان. كما وضعت اليونسكو وحدات التعلم السريع لمساعدة الأطفال غير الملتحقين بالمدارس على التدارك ووفرت تدريباً للمنظمات غير الحكومية.

وعززت اليونسكو حرية التعبير وسهلت حصول اللاجئين السوريين، خاصة الشباب والنساء منهم، على المعلومات. وفي لبنان، تساعد اليونسكو الشباب للتمكن من الحصول على المعلومات وتوفر لهم منصة للتعبير الحر من خلال إنشاء مكتبات مدرسية ومختبرات الحاسوب ومراكز متعددة الوسائط مخصصة لهم.

وتنظم اليونسكو أيضاً أنشطة التربية من أجل السلام لفائدة الشباب السوري واللبناني بالتعاون مع الشركاء الوطنيين وذلك بتعزيز ثقافة التعايش بين الشباب من خلال ورش العمل والدورات التدريبية على التحرير الإذاعي والبث وإعداد التقارير عن الأوضاع الإنسانية في الأردن ولبنان.

العودة إلى أعلى الصفحة