10.06.2014 - مكتب يونسكو العراق

اليونسكو تفتتح مدرستين إضافيتين للاجئين السوريين في إربيل

مدير مكتب اليونسكو في العراق (إلى اليمين) مع مسؤولين حكوميين ومعلّمين خلال جولة ميدانية في أقسام المدرسة الجديدة في مخيم كوركوسك © مكتب يونسكو العراق 2014

في إطار مشاريعها لمساعدة اللاجئين السوريين في العراق، وتوفير فرص التعليم المناسب لآلاف الشباب في المخيّمات، أعلنت اليونسكو اليوم افتتاح مدرستين ثانويتين إضافيتين في مخيمي كوركوسك ودارشكران في إربيل.

"إضافةً إلى الأمل المتجسّد بهذه المدارس، ستوفّر للاجئين السوريين المعرفة الأساسية ليعودوا إلى وطنهم ويقومون ببناء ما دمّره العنف"، قال ممثل اليونسكو ومدير مكتبها في العراق أكسل بلات، مثنياً على جهود حكومة إقليم كردستان لجهودها الخاصة في دعم التعليم ضمن مجتمعات اللاجئين. وتوجّه بلات للطلاب قائلاً "لا تدعوا مصاعب اليوم تتحول إلى يأس، بل اجعلوها مصدر قوّة وعزيمة إضافية".

تستضيف المدرستان حوالي 700 طالب و50 معلماً. وتتكون مدرسة دارشكران من تسعة قاعات دراسية، ومنها ثلاثة خيم وستّ أبنية جاهزة، فيما تتألف المدرسة في كوركوسك من ثمانية صفوف تتكوّن من ستّة خيم ومبنيين جاهزين.

بعد افتتاح مدرسة ثانوية أولى في مخيم ديرك في دهوك في آذار الماضي، تشكّل المدرستان الجديدتان جزءاً من مبادرة متكاملة لليونسكو للوصول إلى جميع مخيمات اللاجئين وتوفير الدعم النفسي والتعليم النوعي للأطفال والشباب من ضحايا الصراع المستمرّ في سوريا.

بإدارة اليونسكو ومنظمة النجدة الشعبية ستبدأ المدرستان بتنظيم صفوف صيفية لتعريف الطلاب، وهم بمعظمهم لم يتلقّوا أي تعليم نظامي لأكثر من عام، إلى المنهج الدراسي الجديد، وتحضيرهم ليكونوا أكثر جهازية للعام الدراسي المقبل والذي يبدأ في أيلول 2014.

مع دخول 220 ألف لاجئ سوري الأراضي العراقية منذ اندلاع الحرب، تعمل اليونسكو مع مجموعة من المنظمات الدولية للاستجابة للاحتياجات الإنسانية الطارئة للاجئين السوريين في العراق. بصفتها إحدى المنّظمات الرائدة في مجال التعليم، تعطي اليونسكو الأولوية للمشاريع والأنشطة الهادفة إلى تحسين الوصول لمصادر التعليم الثانوي والتعليم والتدريب المهني والتقني، بالإضافة إلى صفوف محو الأمية والمهارات الحياتية، وذلك داخل المخيّمات كما خارجها.

وتحاول اليونسكو حالياً على توسيع نطاق نشاطها في عشر مخيمات من خلال تأسيس مدراس ثانوية إضافية، وبالتركيز بشكل خاص على تدريب المعلّمين، تنظيم الصفوف الخاصة بالأطفال خارج المدارس وصفوف في مجال تقنيات المعلوماتية والاتصالات وإدارة الأعمال للشباب.




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة