17.07.2013 - اليونسكو، بيان صحفي

المديرة العامة لليونسكو تدين جريمة قتل المصور الصحفي المصري أحمد عاصم السنوسي وتشدد على حق الصحفيين بأن يعملوا بأمان وسلامة

نددت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، اليوم، بجريمة قتل المصور الصحفي المصري أحمد عاصم السنوسي، وحثت السلطات على ضرورة احترام حق الصحفيين بالقيام بعملهم بشروط آمنة.

"إنني أدين جريمة قتل أحمد عاصم السنوسي،" قالت المديرة العامة، وتابعت "وأدعو جميع الأطراف إلى احترام حاجة الصحفيين بأن يقوموا بأداء عملهم بأمان وسلامة. لأن المجتمع بكامله يحتاج إلى وسائل إعلام حرة ومستقلة حتى يتكون لديه الخيار السليم". كان السنوسي، ابن السادسة والعشرين، يعمل مصورا لصالح صحيفة "الحرية والعدالة"، وقد سقط صريعا بطلق ناري يوم الثامن من تموز/يوليو الجاري، فيما كان يصور تظاهرة شعبية.

 

اليونسكو هي الهيئة الوحيدة في منظومة الأمم المتحدة التي تشتمل مهمتها على الدفاع عن حرية التعبير وحرية الصحافة. إذ إن المنظمة، بموجب المادة الأولى من ميثاقها التأسيسي، ملزمة بـ"ضمان الاحترام الشامل للعدالة والقانون وحقوق الإنسان والحريات الأساسية للناس كافة، دون تمييز بسبب العنصر أو الجنس أو اللغة أو الدين، كما أقرها ميثاق الأمم المتحدة لجميع الشعوب". ولهذا الغرض يتوجب عليها أن "تعزز التعارف والتفاهم بين الأمم بمساندة أجهزة إعلام الجماهير؛ وتوصي، لهذا الغرض، بعقد الاتفاقات الدولية التي تراها مفيدة لتسهيل حرية تداول الأفكار عن طريق الكلمة والصورة". 




العودة إلى --> كل الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة