25.12.2010 -

المديرة العامة تدين الاعتداء الإجرامي على مقر نادي الصحافة في بيشاور

أدانت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، اليوم، الهجوم الانتحاري الذي استهدف مقر نادي الصحافة في بيشاور (باكستان) بتاريخ 22 كانون الأول/ديسمبر وتسبب بمقتل أربعة أشخاص وجرح العديد من المواطنين.

وصرحت المديرة العامة قائلةً: "أدين الاعتداء الذي استهدف مقر نادي الصحافة في بيشاور. وتستدعي أعمال العنف الموجهة ضد وسائل الإعلام استنكاراً شديداً كونها تعيق الاستمتاع بحق الإنسان الأساسي في حرية التعبير وحرية الصحافة اللازمة لهذا الحق. ولن يستفيد الشعب الباكستاني يوماً من الذين يستخدمون العنف لمنع المناقشة السياسية المستنيرة. وأنا على ثقة بأن السلطات ستبذل كل ما في وسعها لضمان تمكّن الصحفيين من مواصلة مهنتهم".  

وأودى الهجوم الانتحاري بحياة أربعة أشخاص، بمن فيهم ميان إقبال شاه، محاسب النادي، والشرطي الموكل مراقبة الدخول إلى نادي الصحافة، وشخصان كانا يمران في المكان. كما أدى الاعتداء إلى جرح 23 شخصاً، من بينهم عدة صحفيين.  

وقد استُهدفت بيشاور، عاصمة مقاطعة الحدود الشمالية الغربية، باعتداءات عنيفة خلال الأشهر الأخيرة في رد على الحملة التي شنها الجيش الباكستاني ضد حركة طالبان وعناصر تنظيم القاعدة في المناطق القبلية المجاورة. ويفيد الاتحاد الفيدرالي الباكستاني للصحفيين بأن الإعلاميين في مقاطعة الحدود الشمالية الغربية وبلوشستان وغيرهما من المناطق الحساسة يتلقون تهديدات من الجماعات الإرهابية الساعية إلى منع الصحفيين من الإبلاغ عن أنشطتهم، ومنها حركة طالبان.

اليونسكو هي الهيئة الوحيدة في منظومة الأمم المتحدة التي تشتمل مهمتها على الدفاع عن حرية التعبير وحرية الصحافة. إذ إن المنظمة، بموجب المادة الأولى من ميثاقها التأسيسي، ملزمة بـ"ضمان الاحترام الشامل للعدالة والقانون وحقوق الإنسان والحريات الأساسية للناس كافة، دون تمييز بسبب العنصر أو الجنس أو اللغة أو الدين، كما أقرها ميثاق الأمم المتحدة لجميع الشعوب". ولهذا الغرض يتوجب عليها أن "تعزز التعارف والتفاهم بين الأمم بمساندة أجهزة إعلام الجماهير؛ وتوصي، لهذا الغرض، بعقد الاتفاقات الدولية التي تراها مفيدة لتسهيل حرية تداول الأفكار عن طريق الكلمة والصورة".         




العودة إلى --> كل الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة