25.12.2009 -

المديرة العامة إيرينا بوكوفا تدين جريمة قتل الصحفي القرغيزي جينادي بافليوك

أدانت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، اليوم، جريمة اغتيال الصحفي القرغيزي جينادي بافليوك، وطالبت بالتحقيق في هذه الجريمة.

وصرحت المديرة العامة قائلةً: "أدين جريمة قتل جينادي بافليوك، وإني على ثقة بأنه سيتم كشف ملابسات هذه الجريمة بالكامل. ومن الضروري، لصالح المجتمع القرغيزي برمته، ألا تألو السلطات جهداً في الدفاع عن حق الإنسان الأساسي في حرية التعبير. وأشعر بقلق عميق بسبب التقارير حول الضغوط غير المقبولة المُمارسة بحق الصحافة في قيرغيزستان التي تحتاج، شأنها شأن أي بلد آخر، إلى مناقشة مفتوحة لتحقيق التنمية السياسية والاجتماعية والاقتصادية".  

ويُذكر أن جينادي بافليوك، المعروف أيضاً باسم مستعار هو ابراهيم روستمبيك، وُجد فاقد الوعي ومكبل اليدين والقدمين بشريط لاصق في 22 كانون الأول/ديسمبر. وكان قد رُمي من نافذة شقة تقع في الطابق السادس في مدينة ألماتي (كازاخستان) التي وصل إليها في 16 كانون الأول/ديسمبر.  

وعمل بافليوك محرراً للطبعة القرغيزية للمجلة الأسبوعية الروسية "أرغومنتي إي فاكتي"، ومحرراً للطبعة القرغيزية للصحيفة الروسية "كومسومولسكايا برافدا". وساهم في الصحيفة المستقلة "بيلي باروخود". وعُرف بانتقاده الحاد للسلطة القرغيزية.

اليونسكو هي الهيئة الوحيدة في منظومة الأمم المتحدة التي تشتمل مهمتها على الدفاع عن حرية التعبير وحرية الصحافة. إذ إن المنظمة، بموجب المادة الأولى من ميثاقها التأسيسي، ملزمة بـ"ضمان الاحترام الشامل للعدالة والقانون وحقوق الإنسان والحريات الأساسية للناس كافة، دون تمييز بسبب العنصر أو الجنس أو اللغة أو الدين، كما أقرها ميثاق الأمم المتحدة لجميع الشعوب". ولهذا الغرض يتوجب عليها أن "تعزز التعارف والتفاهم بين الأمم بمساندة أجهزة إعلام الجماهير؛ وتوصي، لهذا الغرض، بعقد الاتفاقات الدولية التي تراها مفيدة لتسهيل حرية تداول الأفكار عن طريق الكلمة والصورة".       




العودة إلى --> كل الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة