11.05.2012 - يونسكوبرس

مؤتمر شنغهاي يعالج التحول في التدريب و التعليم التقني والمهني

ستمائة مليون نسمة، في العالم، سيبلغون سن العمل خلال السنوات العشر القادمة. والعدد الأكبر من هؤلاء سيتواجدون في أقل البلدان نموا. في الوقت ذاته فإن مؤشرات سوق العمل تدل على أن النمو في فرص العمل في البلدان ذات الاقتصاديات المتقدمة ليس متوقعا أن يعود إلى ما كان عليه قبل الأزمة الاقتصادية الا عام 2016، على أقل تحديد. لذلك، فإن إيجاد فرص عمل مثمرة للمواطنين هو أحد التحديات الكبرى التي تواجهها مجتمعات العالم قاطبة.

نظرا إلى أهمية و ضرورة هذا الوضع، سيتم جمع 800 اختصاصي تعليم، وممثلي منظمات حكومية وغير حكومية، وقادة وصناعيين ورجال أعمال، في شنغهاي (الصين) من 13 الى 16 أيار/مايو الجاري في اطار المؤتمر الدولي الثالث للتدريب والتعليم التقني و المهني. والهدف الرئيسي من هذا المؤتمر هو تحديد السبل الكفيلة بتحسين وتحول أداء التدريب والتعليم التقني والمهني باعتباره عاملا أساسيا لإعطاء أجوبة أساسية لمشاكل العمل وبناء مجتمعات وأنظمة اقتصادية خضراء.

"إن جودة التدريب والتعليم التقني و المهني العالية هي بالتأكيد من أهم الاستثمارات التي قد تقوم بها أي دولة، خصوصا عندما تكون متاحة بالتساوي للصبيان والبنات، كما الرجال و النساء" قال كيان تانغ، المدير العام المساعد لليونسكو للتربية. وأضاف: "ولكننا نرى أن التدريب والتعليم التقني والمهني يعاملان كأولاد الجارية في نظم التعليم بصورة عامة. لهذا السبب فإن قدرتهما على تأمين معارف جديدة وكفاءات وحضور ضروري لعالمنا اليوم كانت مهملة بشكل كبير. ويهدف مؤتمر شنغهاي إلى قلب هذا الاتجاه بالكامل".

يتضمن المؤتمر عددا من الدورات المتمحورة حول مواضيع محددة، لاسيما دور التدريب والتعليم التقني والمهني في التنمية، وضرورة الربط بين مهارات الشباب والعمل وتعزيز الاعتراف بالمؤهلات الناجمة عن التدريب و التعليم التقني والمهني.

وتستضيف الحكومة الصينية المؤتمر، الذي تنظمه اليونسكو بدعم من منظمة العمل العالمية والبنك الدولي والبنك الآسيوي للتنمية، ومنظمة التعاون والتنمية ومنظمة الصحة العالمية والمؤسسة الأوروبية للتدريب.




العودة إلى --> كل الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة