01.03.2013 - ديوان المديرة العامة

المديرة العامة لليونسكو تدعو إلى وقف أعمال العنف وحماية التراث الثقافي لمدينة حلب

© اليونسكو/رون فان أويرز -الجامع الأموي في حلب.

"منذ أكثر من عام وحتى الآن، ما زلت أعرب باسم اليونسكو عن بالغ القلق إزاء الوضع الإنساني المأساوي السائد في سوريا والتهديدات التي يتعرض لها التراث الثقافي الاستثنائي للبلاد، وهو التراث الذي يشهد على تاريخ سوريا وعلى هويتها الثقافية. ولقد دعوت جميع الأطراف المشاركة في النزاع كي تضمن احترام هذا التراث وحمايته،" صرحت اليوم المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا.

"لقد بلغت هذه المأساة مستويات عالية جديدة جراء تزايد أعمال التدمير الجسيمة التي تنال التراث العالمي لمدينة حلب. فبعد الأضرار التي لحقت بالقلعة والحريق الذي أتى على الأسواق، فضلاً عن الأضرار الجسيمة التي تعرض لها الجامع الأموي في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، فقد أشارت التقارير إلى أن أعمال تدمير كبيرة تعرض لها هذا الجامع في يوم الخميس 28 شباط/ فبراير، مما أحال هذا المكان السالم والمخصص للدراسة، والذي يُعتبر من أجمل الجوامع التي تتميز بها الثقافة الإسلامية، إلي ميدان معركة أصابه الدمار؛ وتجدر الإشارة بصفة خاصة إلى أن المتحف ومكتبة المخطوطات الملحقين بهذا الجامع لم ينجوا من هذه الكارثة." أضافت بوكوفا.

وتابعت : "إن تدمير ما ورثناه من الماضي، والذي يُعد تراثا ينبغي الحفاظ عليه للأجيال القادمة، إنما لا يجدي شيئاً سوى تعميق مشاعر الكره واليأس والإمعان في تقويض الدعائم التي يستند إليها تلاحم المجتمع السوري.

"ومرة أخرى، أحث المتحاربين جميعاً على وقف أعمال التدمير هذه، وعلى احترام تراث ماضيهم وسلامة الأرواح البشرية والالتزام بكافة الاتفاقيات الدولية ذات الصلة. وأؤكد أن اليونسكو تقف على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة المتعلقة بجميع مجالات اختصاصها" ختمت بوكوفا.

 

 




العودة إلى --> كل الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة