05.12.2009 -

المديرة العامة لليونسكو تُدين الاعتداء الذي أودى بحياة ثلاثة صحفيين وثلاثة وزراء وعدد من الطلاب الصوماليين

أدانت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، اليوم، الهجوم الانتحاري الذي وقع في مقديشو (الصومال) في 3 كانون الأول/ ديسمبر وأودى بحياة ثلاثة وزراء في الحكومة الانتقالية، وثلاثة صحفيين، وأستاذ جامعي وما لا يقل عن تسعة طلاب.

صرحت المديرة العامة لليونسكو: "إنني أدين الهجوم الانتحاري الذي أحزن الأوساط التعليمية ووسائل الإعلام على السواء". وأضافت : "إن المناسبة التي كان حرياً أن تتسم بالسعادة ـ أي حفل تخرج أطباء شبان ـ انتهت بمذبحة راح ضحيتها أشخاص كثيرون. ومن المعروف أن الصومال في أمَس الحاجة إلى أطباء بصفة خاصة وإلى خريجين مؤهلين بصفة عامة. كما أن هذا البلد يحتاج إلى صحفيين، وقد قُتل ثلاثة منهم نتيجة لعمليات العنف هذه التي استهدفت وزراء في الحكومة مسؤولين عن قطاعات التربية، والثقافة والصحة، وهي قطاعات حيوية بالنسبة للصوماليين لا ينبغي المساس بها بأي حال من الأحوال. إنني أدعو جميع السلطات في الصومال إلى وضع حد لهذه المجازر العمياء التي تعرض مستقبل البلاد برمتها للخطر".  

أعلنت الرابطة الوطنية للصحفيين الصوماليين أن الانفجار وقع في فندق "شامو" أثناء حفل تخرج دفعة جديدة من دارسي الطب بجامعة "بنادير" الصومالية. ومن بين ضحايا هذا الانفجار البالغ عددهم 23 شخصاً صحفي في "راديو شابلّه"، محمد أمين عدن عبد الله، ومصور قناة العربية، حسن الزبير حاج حسن، وصحفي مستقل لم تُعرف هويته بعد. وقُتل في هذا الانفجار أيضاً: وزير التعليم في الحكومة الانتقالية، أحمد عبد الله واييل، ووزير الثقافة والتعليم العالي، ابراهيم حسن عدو، ووزيرة الصحة، قمر عدن علي. كما راح ضحية هذا الاعتداء محمد عدن شهيد، أستاذ في جامعة بنادير، وما لا يقل عن تسعة طلاب، وأصيب عشرات من الأشخاص بجروح، من بينهم صحفيون آخرون.   

اليونسكو هي الهيئة الوحيدة في منظومة الأمم المتحدة التي تشتمل مهمتها على الدفاع عن حرية التعبير وحرية الصحافة. إذ إن المنظمة، بموجب المادة الأولى من ميثاقها التأسيسي، ملزمة بـ"ضمان الاحترام الشامل للعدالة والقانون وحقوق الإنسان والحريات الأساسية للناس كافة، دون تمييز بسبب العنصر أو الجنس أو اللغة أو الدين، كما أقرها ميثاق الأمم المتحدة لجميع الشعوب". ولهذا الغرض يتوجب عليها أن "تعزز التعارف والتفاهم بين الأمم بمساندة أجهزة إعلام الجماهير؛ وتوصي، لهذا الغرض، بعقد الاتفاقات الدولية التي تراها مفيدة لتسهيل حرية تداول الأفكار عن طريق الكلمة والصورة".       

اليونسكو، بيان صحفي رقم 2009/ 146  




العودة إلى --> كل الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة