محو الأمية والتنمية المستدامة

إن موضوع اليوم الدولي لمحو الأمية لعام 2014 هو "محو الأمية والتنمية المستدامة". ومحو الأمية إنما يمثل عنصراً من العناصر الأساسية اللازمة لتعزيز التنمية المستدامة، إذ أنه يُمكّن الناس لكي يكون في مقدورهم اتخاذ القرارات الرشيدة في مجالات النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية والإدماج البيئي. وبالإضافة إلى ذلك، فإن محو الأمية يُعد بمثابة الدعامة التي يستند إليها التعلم مدى الحياة؛ كما أنه يقوم بدور مؤسس حاسم في بناء مجتمعات تتميز بالاستدامة والازدهار والسلام.  

إن مهارات الإلمام بالقراءة والكتابة التي تتطور من المستويات الأساسية حتى المستويات المتقدمة خلال جميع مراحل الحياة إنما تشكل جزءاً لا يتجزأ من كفاءات أوسع نطاقاً تقتضيها مجالات التفكير النقدي، والشعور بالمسؤولية، والإدارة المتكاملة، والاستهلاك وأنماط الحياة المستدامة، والسلوكيات الإيكولوجية، وحماية التنوع البيولوجي والحد من وطأة الفقر، والحد من مخاطر الكوارث.  

سيتم الاحتفال هذا العام باليوم الدولي لمحو الأمية في جميع أرجاء العالم. أما الاحتفال الرئيسي فسوف يجري في مدينة "دكا"، حيث تنظم حكومة بنغلاديش بالتعاون مع اليونسكو مؤتمراً دولياً تحت عنوان "محو أمية وتعليم الفتيات والنساء: إرساء أسس للتنمية المستدامة ومنح جوائز اليونسكو الدولية لمحو الأمية"، وذلك دعماً للمبادرة العالمية "التعليم أولاً" التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة.

  إن محو الأمية إنما يمثل قوة دافعة رئيسية للتغيير وأداة عملية للتمكين في ما يخص كل دعامة من الدعائم الرئيسية الثلاث التي تستند إليها التنمية المستدامة، وهي: التنمية الاقتصادية، والتنمية الاجتماعية، وحماية البيئة  

كوفي عنان، الأمين العام للأمم المتحدة السابق

ملصق 2014


حمل ملصق اليوم الدولي لمحو الأمية

بالعربية | بالانجليزية | بالفرنسية | بالاسبانية | بالروسية | بالصينية

 

لماذا القرائية مهمة؟

القرائية حق من حقوق الإنسان، وأداة تزود الأشخاص بما يلزمهم من قدرات، ووسيلة لتحقيق التنمية الاجتماعية والبشرية. وتُعد القرائية شرطاً أساسياً للانتفاع بفرص التعليم.

وتقع مسألة القرائية في صميم الجهود المبذولة لتوفير التعليم الأساسي للجميع وهي تؤدي دوراً أساسياً في القضاء على الفقر، وخفض معدلات وفيات الأطفال، والحد من النمو السكاني، وتحقيق المساواة بين الجنسين والتنمية المستدامة والسلام والديمقراطية. ولجميع هذه الأسباب، اختير موضوع القرائية ليكون أحد محاور حركة التعليم للجميع.

وتكمن أهمية التعليم الأساسي الجيد في أنه يزود الطلبة بمهارات القرائية التي يحتاجون إليها كي ينعموا بحياة جيدة ويواصلوا تعليمهم. وتؤكد الدراسات أن الآباء المتعلمين هم أكثر عزماً على إرسال أطفالهم إلى المدرسة، وأن الأشخاص المتعلمين هم أكثر قدرةً على الانتفاع بفرص التعليم المستمر، وأن المجتمعات المتعلمة هي أكثر فعاليةً في تلبية الاحتياجات الإنمائية الملحّة.

المعالم البارزة

لمحة عامة عن المعالم البارزة لأنشطة اليونسكو في مجال "محو الأمية لصالح الجميع"، بدءاً من عام 1946 عندما أنشأت المنظمة لجنة لتعزيز "التعليم الأساسي" ووصولاً إلى عام 2003 عندما تولّت اليونسكو قيادة عقد الأمم المتحدة لمحو الأمية (2003-2012). المزيد

تابعنا على


  •          



الرسم البياني لعام 2014

نشرة إعلامية لمعهد اليونسكو للإحصاء

فيديو

المصدر: اليونسكو


المصدر: اليونسكو
المصدر: اليونسكو


المصدر: اليونسكو