أشكال القرائية في القرن الحادي والعشرين

القرائية حق من حقوق الإنسان، وركن من أركان التعلّم مدى الحياة، ووسيلة لتعزيز الرفاه وسبل العيش، وهي تشكل بالتالي قوة دافعة لتحقيق التنمية المستدامة والشاملة.

ولقد تطوَّر معنى القرائية على مر السنين. وفي حين أن مفهوم القرائية التقليدي الذي يقتصر على مهارات القراءة والكتابة والحساب ما زال منتشراً في الكثير من البلدان والمناطق، شأنه في ذلك شأن مفهوم القرائية الوظيفية الذي يربط محو الأمية بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية، فإنه برزت تعاريف جديدة بشأن "القرائية" أو "أشكال القرائية" تتناول احتياجات التعلّم المتنوعة للأفراد في مجتمعات المعرفة التي تسودها العولمة.

فلماذا يحتاج الناس إلى مهارات القرائية؟ وما هي أوجه الترابط بين القرائية والثقافة والتاريخ واللغة والدين والظروف الاجتماعية والاقتصادية؟ وما هي آثار التقدّم التكنولوجي على القرائية؟ وهل يمكن، في ظل التنوع الذي يتسم به العالم، تحديد الحد الأدنى من مهارات القرائية الأساسية الذي ينبغي التمتع به؟

ويتمحور اليوم الدولي لمحو الأمية 2013 حول "أشكال القرائية في القرن الحادي والعشرين" لتسليط الضوء على ضرورة توفير "مهارات القرائية الأساسية للجميع" وضرورة تزويد كل فرد بمهارات أكثر تقدماً في مجال القرائية من منظور التعلّم مدى الحياة. .

إن محو الأمية أكثر بكثير من مجرد أولوية تعليمية. إنه استثمار في المستقبل بامتياز وأول مرحلة من مراحل اكتساب أشكال القرائية الجديدة في القرن الحادي والعشرين. وإننا نصبو إلى تأسيس قرن يعرف فيه كل طفل القراءة ويستعمل هذه الميزة للارتقاء باستقلاليته.

 إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لليونسكو     

حول اليوم الدولي لمحو الأمية

تم لأول مرة اقتراح تخصيص يوم كل عام لتعزيز محو الأمية إبان "المؤتمر الدولي لوزراء التربية والتعليم حول محو الأمية" (طهران، 8ـ 19 أيلول/ سبتمبر 1965). وبعد مرور عام، في تشرين الثاني/ نوفمبر 1966، أعلنت اليونسكو يوم 8 أيلول/ سبتمبر اليوم الدولي لمحو الأمية.    

وطوال أكثر من 40 عاماً، تحتفل اليونسكو باليوم الدولي لمحو الأمية وتُذكّر المجتمع الدولي بأن محو الأمية إنما يشكل حقاً من حقوق الإنسان وأساساً لكل عملية تعلم. وفي 8 أيلول/ سبتمبر من كل عام، منذ عام 1967، تكافئ اليونسكو أنشطة المنظمات والممارسين والبرامج في أكثر من 100 بلد في جميع أرجاء العالم، وذلك من خلال منح جوائز اليونسكو الدولية لمحو الأمية.  

لماذا القرائية مهمة؟

القرائية حق من حقوق الإنسان، وأداة تزود الأشخاص بما يلزمهم من قدرات، ووسيلة لتحقيق التنمية الاجتماعية والبشرية. وتُعد القرائية شرطاً أساسياً للانتفاع بفرص التعليم.

وتقع مسألة القرائية في صميم الجهود المبذولة لتوفير التعليم الأساسي للجميع وهي تؤدي دوراً أساسياً في القضاء على الفقر، وخفض معدلات وفيات الأطفال، والحد من النمو السكاني، وتحقيق المساواة بين الجنسين والتنمية المستدامة والسلام والديمقراطية. ولجميع هذه الأسباب، اختير موضوع القرائية ليكون أحد محاور حركة التعليم للجميع.

وتكمن أهمية التعليم الأساسي الجيد في أنه يزود الطلبة بمهارات القرائية التي يحتاجون إليها كي ينعموا بحياة جيدة ويواصلوا تعليمهم. وتؤكد الدراسات أن الآباء المتعلمين هم أكثر عزماً على إرسال أطفالهم إلى المدرسة، وأن الأشخاص المتعلمين هم أكثر قدرةً على الانتفاع بفرص التعليم المستمر، وأن المجتمعات المتعلمة هي أكثر فعاليةً في تلبية الاحتياجات الإنمائية الملحّة.


حمل ملصق اليوم الدولي لمحو الأمية

بالانجليزية | بالفرنسية | بالاسبانية

المعالم البارزة

لمحة عامة عن المعالم البارزة لأنشطة اليونسكو في مجال "محو الأمية لصالح الجميع"، بدءاً من عام 1946 عندما أنشأت المنظمة لجنة لتعزيز "التعليم الأساسي" ووصولاً إلى عام 2003 عندما تولّت اليونسكو قيادة عقد الأمم المتحدة لمحو الأمية (2003-2012). المزيد

 

 

الفعاليات الرئيسية

  • ندوة بشأن "أشكال القرائية في القرن الحادي والعشرين"،
    اليونسكو، باريس، 9 أيلول/سبتمبر 2013

    حفل تسليم جائزتَي اليونسكو الدوليتين لمحو الأمية لعام 2013،
    اليونسكو، باريس، 9 أيلول/سبتمبر 2013

    جلسات مناقشة بشأن "الوسائل الواعدة لبناء عالَم متعلّم"،
    اليونسكو، باريس، 10 أيلول/سبتمبر 2013

الرسم البياني لعام 2013

فيديو

المصدر: اليونسكو

معلومات ذات صلة

خلفية

الاحتفالات السابقة    2012 | 2011 | 2010 | 2009 :

الموارد

بيان صحافي

تابعنا على


  •