Slider-single-picture (copy 1)

©C. Butler

رسالة السيدة إيرينا بوكوفا،المديرة العامة لليونسكو، بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية 18 كانون الأول/ديسمبر 2013

 

 

يمثل اليوم العالمي للغة العربية مناسبة للاعتراف بالمساهمة الهائلة للغة العربية في الثقافة العالمية ولتجديد تمسكنا بالتعدد اللغوي، فالتنوع اللغوي جزء أساسي من التنوع الثقافي، إذ يعكس غنى الوجود الإنساني، ويتيح لنا الانتفاع بموارد غير محدودة لنتحاور ونتعلم ونتطور ونعيش بسلام. واللغة العربية تكتنز ثقافة إسلامية ألفية وتحمل في طياتها أصوات الشعراء والفلاسفة والعلماء الذين سخروا قوة هذه اللغة وجمالياتها لخدمة الإنسانية، ومنهم العالم الكبير ابن سينا الذي نحتفل هذه السنة بذكرى مرور ألف عام على تأليف كتابه القانون في الطب. ويمكننا تعبئة هذه القوة لنشر المعرفة، وتشجيع التفاهم وبناء مجالات التعاون من أجل تحقيق التنمية وإحلال السلام. واللغة العربية هي أيضاً حليفتنا في تحسين محو الأمية وبناء مجتمعات المعرفة في 22 دولة من الدول الأعضاء في اليونسكو.

وتشدد اليونسكو في هذا العام بوجه خاص على دور وسائل الإعلام في إشعاع اللغة العربية وتعزيزها، فوسائل الإعلام فاعل محوري في التعبير عن الرأي العام، وتحرص اليونسكو على دعم وسائل الإعلام العربية بوصفها قوة للحوار والإعلام والمواطَنة. ويجب علينا تعزيز إعداد الصحفيين، وزيادة الدعم المخصص لتنمية وسائل الإعلام بغية إسماع اللغة العربية وإتاحة قراءتها في أوساط الجمهور العام. كما أن المبادرات التي تقودها اليونسكو، مثل المنتدى العربي السادس للصحافة في تونس العاصمة الذي عُقد في تشرين الثاني/نوفمبر أو مؤتمر قمة المدونين العرب الذي يُزمع عقده في كانون الثاني/يناير 2014، تمثل كذلك فرصاً للتفكير في أوضاع الصحافة العربية الحرة والتعددية واحتياجاتها.

 .. فاللغة العربية والإمكانات التي توفرها يمكن أن تساعد مواطني هذا العالم الخاضع للعولمة على العيش معاً مع الحفاظ على تنوعهم. 

ايرينا بوكوفا 

المديرة العامة لليونسكو 

بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية 2013 

 

اللغة العربية في اليونسكو

أعلن المؤتمر العام لليونسكو في دورته الثالثة، التي انعقدت في بيروت (لبنان) عام 1948،  اللغة العربية لغة العمل الرسمية للمؤتمر العام في دورته تلك إلى جانب الإنجليزية والفرنسية. للمزيد

وتحثنا وسائل الإعلام أيضاً على التفكير في دور اللغات بوصفها أدوات أساسية في الحياة الجماعية والمواطَنة. فاللغة العربية والإمكانات التي توفرها يمكن أن تساعد مواطني هذا العالم الخاضع للعولمة على العيش معاً مع الحفاظ على تنوعهم. وتحمل اللغة العربية هويات وقيم 422 مليون فرد في العالم العربي و1.5 مليار مسلم يستخدمونها في صلواتهم اليومية، فهي محرك لتعزيز قيمنا المشتركة. ومن هذا المنطلق، تساند اليونسكو المجلس الدولي للغة العربية الذي يضطلع بدور أساسي في تحقيق الترابط فيما بين ثقافات اللغة العربية واللغات الأخرى عبر العالم. وتسهم اليونسكو في عدة مبادرات إقليمية ترمي إلى ترويج اللغة العربية، مثل المنبر الإلكتروني المخصص للمدرسين "التعليم للقرن الحادي والعشرين"، الذي أنشئ من أجل تيسير تشاطر المعارف. وأجدد اليوم حرصنا على تعزيز استخدام اللغة العربية في نطاق عمل اليونسكو في الدول الأعضاء وبالتالي تعزيز تأثير برامجنا وإشعاعها في هذه الدول.

                                                                                                             إيرينا بوكوفا

قالوا في اللغة العربية

" إن الذي ملأ اللغاتِ محاسنًا  جعل الجمال وسره في الضاد"

أحمد شوقي

قال ابن تيميّة:" معلومٌ أنّ تعلمَ العربية وتعليمَ العربية فرضٌ على الكفاية ، وكان السلف يؤدّبون أولادهم على اللحن ، فنحن مأمورون أمرَ إيجابٍ أو أمرَ استحبابٍ أن نحفظ القانون العربي ، ونُصلح الألسن المائلة عنه ، فيحفظ لنا طريقة فهم الكتاب والسنّة ، والاقتداء بالعرب في خطابها ، فلو تُرك الناس على لحنهم كان نقصاً وعيباً "

 

قال المستشرق الألماني أوجست فيشر :" وإذا استثنينا الصين فلا يوجدُ شعبٌ آخرُ يحقّ له الفَخارُ بوفرةِ كتبِ علومِ لغتِه ، وبشعورِه المبكرِ بحاجته إلى تنسيقِ مفرداتها ، بحَسْبِ أصولٍ وقواعدَ غيرَ العرب".

 

قال المستشرق الفرنسي رينان :" من أغرب المُدْهِشات أن تنبتَ تلك اللغةُ القوميّةُ وتصل إلى درجة الكمال وسط الصحاري عند أمّةٍ من الرُحّل ، تلك اللغة التي فاقت أخواتها بكثرةِ مفرداتها ودقّةِ معانيها وحسنِ نظامِ مبانيها ، ولم يُعرف لها في كلّ أطوار حياتها طفولةٌ ولا شيخوخةٌ ، ولا نكاد نعلم من شأنها إلاّ فتوحاتها وانتصاراتها التي لا تُبارى ، ولا نعرف شبيهاً بهذه اللغة التي ظهرت للباحثين كاملةً من غير تدرّج وبقيت حافظةً لكيانها من كلّ شائبة "

 

 

تصفح ومواقع

اليونسكو: "السنة الدولية للغات"

"الوراق"، مكتبة مفتوحة للتراث العربي تتمة

موقع مخصص للغة العربية "شبكة صوت العربية"

موقع الأمم المتحدة ليوم اللغة العربية

أثر اللغة العربية في اللغات الأخرى

"التلاقح بين اللغة العربية ولغات المسلمين الأخرى"

بقلم :أ.د. أكمل الدين إحسان أوغلى

لقد تميزت الحضارة الإسلامية منذ أول نشوئها بتعددية واضحة وتنوع شمل كافة عناصر تكوينها، فاتسعت حتى لجهود أصحاب الديانات الأخرى كالنصارى واليهود في إطار من الوحدة التي يقرها المنهج الإسلامي. كما اتسعت الحضارة الإسلامية لكثير من العناصر الفكرية والثقافية التي أخذتها عن الحضارات الأخرى كالفارسية واليونانية والهندية وغيرها حتى اكتسبت صبغتها العالمية التي جعلتها رافد النهضة الأوربية وجانباً رئيسياً من جوانب الحضارة العالمية. تتمة

بعض من الكلمات من أصل عربي:

                                 باقة = bouquet           

                             فردوس = paradise 

                               تعريف = tarrif

                                كهف = cave

                                  قصر= castle 

                                  طول= tall

                                  قطع= cut

                              مسيطر= master

                                ناقش = negotiate

                                  ناس= nation

                                 واعظ= wise

 

 

 

للغـــــــات شــــأن

المصدر: اليونسكو