نوعية تعليم العلوم؛ ضمان مستقبل مستدام للجميع

نوعية تعليم العلوم تثير فضول التلامذة في سن مبكرة

تستخدم اليونسكو رزما وأدوات عملية ابتكارية (مشروع التجارب المخبرية المصغّرة في العلوم، ومعرض الرياضيات)، فضلا عن المنهجية الفعّالة لبرامج تعليم العلوم، وذلك لإثارة فضول المتعلّمين وتعزيز طموحهم ورغبتهم في الحصول على المعرفة وتعزيزها. وتسعى المنظمة أيضا إلى جذب أكثر الشباب الموهوبين نحو المواد والمهن العلمية من خلال تعريفهم بالعلوم التجريبية، الأمر الذي يفضي، في سن مبكرة، إلى توليد بيئة قدرات علمية، وعادات تعاونية، وبيئة تنافسية صحية. والرزم العلمية المحمولة (المختبرات المصغّرة الحقيقية) تسهم أيضا في التخفيف من حدّة النقص في المختبرات والمرافق في المناطق النامية، وبخاصة في أفريقيا، وتُستخدم بوصفها أدوات تجريبية لتحسين المناهج من خلال التجارب العملية.

تستفيد نوعية تعليم العلوم من التطورات الحديثة في مجال تكنولوجيات المعلومات والاتصالات

تقوم اليونسكو، بهدف بناء القدرات العلمية، بتشجيع إنشاء مقرّرات علمية عالية الجودة على الشبكة العالمية للمعلومات، ومضامين وقواعد بيانات إلكترونية مفتوحة، وبرامج تعلّم متنقلة. وتسمح هذه الأدوات للتلامذة والمعلّمين والجمهور العام بالانتفاع على نحو ملائم بالمعارف العلمية الرفيعة المستوى الضرورية لتمكينهم وضمان مشاركتهم في مجال العلوم.

بعض الأمثلة:

  • المكتبة العلمية العالمية
  • مكتبة "إنفينيو" الرقمية التابعة للمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية (سرن)، التي يدعمها برنامج اليونسكو الدولي للعلوم الأساسية

يشجّع تعليم العلوم الأساسية على الابتكار الذي هو ضروري للتنمية المستدامة

تشكل نوعية تعليم العلوم الأساسية أداة ضرورية للابتكار، وتفضي إلى التنمية المستدامة من أي نوع كانت. وتقوم على القدرات المؤسسية والبشرية، وعلى الشبكات الدولية التي تولّدها المنصّات العلمية من خلال إنشاء مراكز التميّز. كما يساعد هذا الأمر في مكافحة هجرة الأدمغة وفي تعزيز قدرات كل بلد على توفير إعداد وتدريب ذي جودة عالية لأجيال الشباب (من خلال تدريب المعلّمين).

نوعية تعليم العلوم تعالج التحديات العالمية والمحلية على حد سواء

توفّر اليونسكو فرصا مثيرة للجمهور والمدارس لاكتشاف واختبار جوانب عديدة من العلوم، بما في ذلك تطبيقاتها في الحياة اليومية، وأهميتها في ما يتصل بالمشكلات المجتمعية والبيئية. ويجري توفير معلومات بشأن وقع البحوث العلمية على مسائل محددة، بما في ذلك الاتجاهات ووجهات النظر المحلية والعالمية المتصلة بالعلوم من أجل التنمية المستدامة في أجزاء مختلفة من العالم، مثل الحلول والفرص الموفّرة في السياق الأفريقي. وهذا الأمر يمكّن واضعي السياسات ويُبرهن أنّ العلوم تشكل جوهر التطورات التكنولوجية التي ترسم ملامح اقتصاديات ومجتمعات اليوم.

تمكين الفتيات من خلال تعليم العلوم

علينا أن نحتفي بإنجازات النساء والفتيات في مجال العلوم ونعمّمها، مثل البروفسورة مريم ميرزخاني، التي كانت أول امرأة تحصل على ميداليات ذهبية مرموقة في مجال الرياضيات هذا العام. وقد شكلت السنة الدولية لعلم البلورات 2014 فرصة مذهلة لعرض إنجازات النساء العالمات في مجال البلورات مثل دوروتي هودجكين، التي قامت بتحديد هياكل جزئيات حيوية عدّة (مثل الأنسولين والبنسلين، وفيتامين بي 12، الخ)، وروزاليند فرانكلين، التي أسهمت في اكتشاف التركيبة البلورية للحمض النووي. وتُبذَل جهود لجعل العلوم شاملة للفتيات في جميع أنحاء العالم، وبخاصّة في أفريقيا.

بعض الأمثلة:

© اليونسكو/بيلار شيناغ-جو، اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية

معلومات ذات صلة

تعليم العلوم

الرياضيات التجريبية


المشاركة

المصدر: اليونسكو

الاحتفالات السابقة باليوم العالمي للعلوم

حددت اليونسكو اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية في عام 2001، ويُحتفل به سنوياً في جميع أنحاء العالم يوم 10 تشرين الثاني/نوفمبر. ويوفر هذا اليوم مناسبة للتذكير بالمهام المنوطة باليونسكو والتزامها في مجال العلوم.

الاحتفال الرسمي باليوم العالمي للعلوم في الأمم المتحدة

t3test.com