اليوم العالمي للمعلمين لعام 2012: تعالوا ندعم المعلمين

"تعالوا ندعم المعلمين" هو شعار اليوم العالمي للمعلمين لعام 2012 (5 تشرين الأول/أكتوبر) الذي ستحتفل به اليونسكو مع أربعة شركاء لها هم منظمة العمل الدولية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) و"الدولية للتعليم".

ويقضي دعم مهنة التعليم بتوفير التدريب الملائم للمعلمين وضمان انتفاعهم بفرص التطوير المهني المستمر وحماية حقوقهم.

وفي شتى أنحاء العالم، يبعث التعليم الجيد الأمل في النفوس ويعد الدارسين بحياة أفضل. ولكن لا يمكن للتعليم الجيد أن يتحقق من دون معلمين أكفاء ومتحمسين.

  إننا ندعو في هذا اليوم إلى إنشاء بيئات داعمة للتعليم، وإلى توفير التدريب الملائم للمعلمين وتقديم ضمانات لحقوق المعلمين... ويتوقع العالم من المعلمين الكثير من العطاء، ومن حق المعلمين في المقابل أن يتوقعوا منا الكثير من العطاء. ويمثل هذا اليوم العالمي للمعلمين فرصةً للتعبير عن موقفنا المؤيد لجميع المعلمين.  

إيرينا بوكوفا - المديرة العامة لليونسكو        

والمعلمون هم من العوامل الكثيرة التي تضمن بقاء الأطفال في المدارس والتي تؤثر في عملية التعلّم. فالمعلمون يساعدون الطلبة على التفكير بحس نقدي ومعالجة المعلومات المستمدة من مصادر متعددة والتعاون مع بعضهم البعض وحل المشاكل واتخاذ قرارات مستنيرة.  

ومن الضروري دعم المعلمين لأن مهنة التعليم تفقد من مكانتها في الكثير من أنحاء العالم. والهدف من اليوم العالمي للمعلمين هو استرعاء الانتباه إلى ضرورة تحسين أوضاع مهنة التعليم، لا لمنفعة المعلمين والطلبة فحسب، بل أيضاً لمنفعة المجتمع برمته، وذلك إقراراً بالدور الحيوي الذي يؤديه المعلمون في بناء المستقبل.  

وستركز الفعاليات التي ستُنظم في مقر اليونسكو بباريس بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين لعام 2012 على سبل اجتذاب ألمع خريجي الجامعات لمهنة التدريس وسبل تحسين أوضاع المعلمين.  

وتشجع اليونسكو شركاءها على تنظيم مجموعة من الفعاليات في شتى أنحاء العالم لجعل هذه المناسبة احتفالاً عالمياً بامتياز.

الشركاء

في الصدارة

التحديات

تفيد التقديرات بأنه سيتعين توظيف 5,4 مليون معلّم إضافي من أجل تعميم التعليم الابتدائي بحلول عام 2015

وبموازاة عملية حشد ما يلزم من معلمين جدد، ينبغي تحسين نوعية التعليم والتعلّم ودعم المدارس في جهودها الرامية إلى استقطاب معلمين مؤهلين

ويجب التصدي لتحدي توفير العدد اللازم من المعلمين، مع الحرص في الوقت عينه على الوفاء بمعيارَي الجودة والإنصاف

ويقدّم اليوم العالمي للمعلمين فرصةً لمعالجة القضايا التي يواجهها المعلمون على الصعيدين الوطني والإقليمي من منظور دولي ولقياس ما يحرزه المعلمون الوطنيون من تقدُّم في سياق عالمي

ولضمان معالجة هذه المسائل من منظور دولي، لا بد لجميع البلدان من أن تقر بأهمية اليوم العالمي للمعلمين وأن تحتفل به في 5 تشرين الأول/أكتوبر

حول العالم

الملصق الرسمي

المصدر: اليونسكو
المصدر: اليونسكو