السنة الدولية للضوء 2015

السنة الدولية للضوء والتكنولوجيات القائمة على الضوء 2015

 

إن السنة الدولية للضوء والتكنولوجيات القائمة على الضوء 2015 تتمثل في مبادرة عالمية ترمي إلى إبراز الدور الرئيسي للضوء والتكنولوجيات البصرية في حياتنا اليومية وإلى تبيين أهمية هذه العوامل في ما يتعلق بمستقبلنا وبالتنمية المستدامة للمجتمعات التي نعيش في كنفها.

  ولقد أيّد المجلس التنفيذي لليونسكو إطلاق السنة الدولية للضوء في عام 2012، وذلك قبل أن تعلن الجمعية العامة للأمم المتحدة هذه السنة في كانون الأول/ ديسمبر 2013.

وجدير بالذكر أن تكنولوجيات علم الضوء قد أحدثت ثورة في شتى المجتمعات من خلال تطبيقاتها في مجالات الطب والاتصالات والترفيه والثقافة. كما أن الصناعات القائمة على الضوء تُعتبر بمثابة محركات اقتصادية رئيسية. ففي غياب التكنولوجيات القائمة على الضوء لن يكون هناك ألواح شمسية ولا إضاءة من خلال الصمام الثنائي الباعث للضوء (LED)، ولا أجهزة حاسوبية أو شاشات الهواتف، ولا كاميرات أو آلات العرض، ولا تصوير بالرنين المغناطيسي، ولا آلات للأشعة السينية.

وفضلاً عن ذلك، فإن هناك منتجات وعمليات جديدة تتوافر في الأسواق في كل وقت، مما يتيح لنا الحصول بشكل أفضل على المعلومات وعلى مزيد من الرعاية الصحية الموثوق بها، إضافة إلى سبل أفضل لتوفير الطاقة وإتاحة أشكال جديدة في مجال الترفيه.

كما أن السنة الدولية للضوء والتكنولوجيات القائمة على الضوء سيكون من شأنها إتاحة فرصة هائلة لزيادة الوعي على الصعيد العالمي في ما يتعلق بالسبل التي يمكن من خلالها للتكنولوجيات القائمة على الضوء أن تعزز التنمية المستدامة وتوفر الحلول للتحديات العالمية في مجالات الطاقة والتعليم والزراعة والصحة. أما في ما يتعلق باليونسكو وشركائها فإن هذه السنة الدولية ستكون مناسبة لتعزيز مجالي التعليم والتدريب في جميع أركان العالم، مع التركيز على أفريقيا، وذلك لضمان زيادة تعميم الانتفاع بهذه التكنولوجيات.

وتجدر الإشارة إلى أن السنة الدولية للضوء ستصادف مناسبات ذكرى سلسلة من المعالم المهمة في تاريخ علم الضوء التي يعود تاريخها إلى 1000 و200 و150 و100 و50 سنة مضت. ومن هذه المعالم:

  • سوف يصادف عام 2015 ذكرى مرور 1000 سنة على نشر الأعمال العظيمة لابن الهيثم بشأن البصريات خلال فترة من الإبداع والابتكار رفيعة المستوى اشتهرت بكونها العصر الذهبي للإسلام. (المرجو قراءة المقالة بشأن "معجزة الضوء")؛
  • وفي عام 1815، قدّم أوغسطين ـ جان فرينيل نظريته التي تحدد الضوء باعتباره موجة؛
  • وفي عام 1865، ظهرت نظرية جيمس كليرك ماكسويل الخاصة بالموجات الكهرومغناطيسية للضوء؛
  • وفي عام 1916، اشتهر ألبرت أينشتاين بفضل النظرية النسبية العامة التي وضعها لتأكيد الأهمية المركزية للضوء على صعيدي المكان والزمان؛
  • وأخيراً وليس آخراً، سوف نقوم بتكريم أرنو بينزياس وروبرت ويلسون لاكتشافهما إشعاع الخلفية الميكروبي الكوني في عام 1965، وهو ما يعتبر صدى لأصل الكون يمكننا من "رسم خريطة" الكون كما كان قد ظهر بعيد الانفجار الكبير (بيغ بانغ) الذي حصل قبل 13،7 مليار سنة، وذلك باستخدام تكنولوجيات تتسم بالدقة.

تشترك اليونسكو مع جمعيات فيزيائية أفريقية وأوروبية وأمريكية في تنظيم السنة الدولية للضوء، وذلك بدعم من اتحاد واسع النطاق.

رابط

الأنشطة

العودة إلى أعلى الصفحة