مشاركة اليونسكو في آليات تنسيق الأمم المتحدة لما بعد الأزمات

تظل النزاعات والكوارث الطبيعية معيقات هائلة أمام تحقيق  التعليم للجميع (EFA) وغايات التنمية الألفية. تركز إصلاحات منظومة الأمم المتحدة في الاستجابة لما بعد النزاعات وما بعد الكوارث على الإتساق في ملئ الفراغات أثناء الانتقال من الاستجابة الانسانية إلى إعادة البناء و"بناء السلام". وهذا يحتم على منظومة الأمم المتحدة توسيع نطاق التعبئة أثناء مرحلة "الإنعاش المبكر"، التي تعني المساعدة فيما هو أبعد من النشاطات الإغاثية لإنقاذ الحياة، خصوصاً في إعادة تنشيط توصيل الخدمات العامة من خلال بناء القدرات والاستشارة الفنية والمساعدة. ينسجم التركيز الحاد للأمم المتحدة على الإنعاش المبكر وبناء السلام مع ولاية اليونسكو وقدراتها الفعلية. وهذا يعني في هذه المرحلة أن لدى اليونسكو قيمة مضافة لتقدمها.
صدرت توصية باستخدام النهج العنقودي  كطريقة لمعالجة الفجوات وتقوية فعالية الاستجابات الإنسانية من خلال بناء الشراكات، بناءً على مراجعة للاستجابة الإنسانية المستقلة، أطلقها منسق الأمم المتحدة للإغاثة في حالات الطوارئ في 2005. وتأسست مجموعات لإحدى عشر أولوية قطاعية وعملياتية. إن اليونسكو عضو في اللجنة الدائمة بين الوكالات في مجموعة التعليم الإنسانية و مجموعة الإنعاش المبكر، وفريقيهما العاملين الدوليين. اليونسكو أيضاً عضو في مجموعات ذات صلة على مستوى البلد في البلدان التي تشارك اليونسكو فيها في الاستجابات لما بعد النزاعات وما بعد الكوارث.
اليونسكو أيضاً عضو في المجموعة الفرعية العاملة في عملية النداء الموحد (CAP SWG) وهي هيئة فرعية تتبعاللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات (IASC). (IASC) عبارة عن منتدى مشترك بين الوكالات للتنسيق وإعداد السياسات واتخاذ القرارات وهو يضم الشركاء الإنسانيين الرئيسيين من الأمم المتحدة ومن غير الأمم المتحدة. تأسست (IASC) في يونيو 1992 كاستجابة لقرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة رقم 46/182 الخاص بتعزيز المساعدة الإنسانية. كما أكد قرار الجمعية العمومية رقم 48/57 دورها كآلية أساسية لتنسيق المساعدات الإنسانية المشتركة بين الوكالات.

العودة إلى أعلى الصفحة