05.08.2005 -

نظام إنذار الموجات السنامية والتخفيف من آثارها بدأ يتبلور في منطقة المحيط الهندي

(بيان صحفي رقم 93-2005)

بيرث (غرب أستراليا)، 5 آب/أغسطس 2005 – استعرضت بلدان المحيط الهندي التقدم المحرَز لتطبيق نظام إنذار الموجات السنامية والتخفيف من آثارها في المنطقة خلال اجتماعات لفريق التنسيق الدولي الحكومي الخاص بهذا النظام (ICG) الذي اختتم أعماله في بيرث اليوم بعد اجتماعات دامت ثلاثة أيام.

وبعد تقييم النظام، توصَّل الخبراء في مجال التكنولوجيا الرفيعة إلى استنتاج بأن نظاماً موثوقاً يستدعي تيسير عناصر ثلاثة: شبكة محدَّثة لقياس الزلازل؛ شبكة لرصد مستوى سطح البحر بالوقت الفعلي تغطي مجمل حوض المحيط الهندي؛ ونشر أدوات استشعار عن بعد للضغط في المياه العميقة، تكون كفيلة برصد إشارة الموجة السنامية خلال انتقالها عبر أعماق المحيط.

 

وصدَّق فريق التنسيق الدولي الحكومي على خطة عمل تقضي بإنشاء أربعة فرق عمل فنية أوكِل إليها مهمة دراسة الوسائل المثلى لنشر الشبكات والأدوات.

 

ومن المرتقب أن يتمَّ قبل حلول 31 كانون الأول/ديسمبر من هذا العام إنشاء 23 محطة لرصد مستوى سطح البحر بالوقت الفعلي في بلدان واقعة في المحيط الهندي، ممَّا سيستكمل عملية تحديث شبكة رصد سطح البحر. ويُشار إلى أن ست محطات باتت تعمل حالياً في المنطقة.

 

كما سيجري إطلاق تجارب خلال الأشهر المقبلة بهدف اختبار خطوط الاتصال القائمة لنقل المعلومات حول الزلازل بالوقت الفعلي. وفي المرحلة نفسها، سيتم إدراج تحسينات على النظام الشامل للاتصالات عن بعد ( GTS ) لتسهيل نقل المعلومات ذات الصلة بالموجات السنامية.

 

تقضي هندسة نظام إنذار الموجات السنامية والتخفيف من آثارها في المحيط الهندي بإقامة مراكز وطنية للموجات السنامية كفيلة بإصدار الإنذارات في كلٍّ من البلدان المشارِكة.

 

ويبلغ عدد البلدان التي أنشأت مراكز اتصال لتلقي المعلومات الاستشارية الانتقالية 25 بلداً حتى الآن، وتعمل المراكز استناداً إلى المعلومات الواردة بشأن علم الزلازل من المركزين الميدانيين اللذين يغطيان منطقة المحيط الهادي انطلاقاً من هاواي وطوكيو. وبما أن عدداً قليلاً فقط من الهزات الأرضية القوية يولِّد موجات سنامية، فمن المرجَّح أن يخلِّف هذا النظام الانتقالي نسبة عالية من الإنذارات الخاطئة.

 

وفي خطاب ألقاه الأمين التنفيذي للجنة الدولية الحكومية لعلوم المحيطات "كوي" التابعة لليونسكو، باتريسيو برنال، بالنيابة عن المدير العام للمنظمة، كويشيرو ماتسورا، جاء أن "المراكز الوطنية يجب أن تحاول الانتقال من شكلها المبسَّط الراهن لتطوير شبكات رصد وطنية خاصة بها، فضلاً عن وضع خطط بشأن تقييم الأخطار والاستعداد لها، وخطط تربوية وخطط توعية على المستوى الوطني".

 

وما أن ينجز نظام إنذار الموجات السنامية والتخفيف من آثارها في منطقة المحيط الهندي، وتبدأ المعلومات بالتدفق من الشبكات الجديدة، حتى يصبح من الممكن الحصول على تأكيد وجود أو عدم وجود موجة سنامية وبالتالي إصدار أو إلغاء إنذار بالموجات السنامية. ومن المتوقع أن يوفِّر هذه الخدمة عدد محدود من مراكز الارتباط الاستشارية على المستوى الإقليمي، وذلك باستخدام المعلومات الواردة من المنطقة، علماً أن مركزي المحيط الهادي وحدهما يقدمان هذه الخدمة حالياً.

 

وثمة مبادرة أخرى جرت الموافقة عليها خلال الاجتماع، وتنص على إقامة شراكة دولية تحت مظلة لجنة "كوي" التابعة لليونسكو، بهدف تسريع النقل الحر للتكنولوجيا وبناء أدوات استشعار عن بعد للضغط في المياه العميقة. وقد أبدى عدد من البلدان اهتمامه بالانضمام إلى هذه الشراكة.

 

وتتناول الجوانب الأخرى لخطة العمل وضع سلسلة من النماذج للموجات السنامية ونشاطات تدريبية من أجل ضمان درجة أكبر من الدقة في تقييم الأخطار وتدبُّرها، وكذلك لتحسين الطاقات والقدرات الوطنية وتسهيل نقل المعرفة والخبرات من أجل تطوير الأدوات الأساسية في مواجهة الحالات العاجلة كالخرائط الدقيقة للفيضانات في المناطق الساحلية الحساسة، بما فيها المدن.

 

أنشئ فريق التنسيق الدولي الحكومي في حزيران/يونيو الماضي في باريس بوصفه جهازاً فرعياً تابعاً للجنة "كوي"، ويهدف إلى تيسير المشورة والإشراف لإقامة نظام إنذار للموجات السنامية والتخفيف من آثارها في منطقة المحيط الهندي. يرأس الفريق د. ب. س. غويل، أمين دائرة تطوير المحيط في الهند، ويساعده س. سيبالوك، أمين الشؤون الداخلية في موريشوس، ويان سوباهيلوفاكان، نائب رئيس قطاع علوم الأرض في معهد العلوم الأندونيسي.

 

يعقد فريق التنسيق الدولي الحكومي اجتماعه المقبل في حيدرأباد (الهند) من 12 كانون الأول/ديسمبر 2005 حتى 16 منه.

 

***

 

الاتصال بـ:

سو ويليامز

مكتب اليونسكو لإعلام الجمهور

+33 (0)6 15 92 93 62

 




<- Back to: UNESCO Office for Iraq
Back to top