31.01.2005 -

إطلاق أول نظام إنذار للموجات السنامية في المحيط الهندي في غضون بضعة أسابيع

(بيان صحفي رقم 13-2005)

باريس، 31 كانون الثاني/يناير -2005 – تعتزم اليونسكو واللجنة الدولية الحكومية لعلوم المحيطات (كوي) التابعة لها إنشاء نظام إنذار انتقالي للموجات السنامية يغطي منطقة المحيط الهندي بانتظار أن يرى النور نظام إنذار عالمي على الأمد البعيد. وقد أعلن المدير العام لليونسكو، كويشيرو ماتسورا، هذا التطور الجديد في خطاب ألقاه باسمه باتريسيو بيرنال، الأمين التنفيذي لـ"كوي"، خلال اللقاء الوزاري للتعاون الإقليمي الخاص بإعداد نظام إنذار للموجات السنامية، الذي انعقد في بوكيت (تايلندا).

ويتم حالياً دراسة اقتراح بشأن النظام الانتقالي الذي يمكن أن يبدأ العمل سريعاً. يقضي الاقتراح بأن تزوِّد الوكالة اليابانية للأرصاد الجوية ومركز إنذار الموجات السنامية في المحيط الهادي (PTWC) التابع لـ"كوي" السلطات الوطنية في منطقة المحيط الهندي بمعلومات ونشرات إنذار قائمة على نشاطات الرصد والمراقبة. كما تعمل اليونسكو مع المركز الآسيوي للاستعداد لمواجهة الكوارث (تايلندا) والمركز الاسيوي للحد من الكوارث (اليابان) بهدف الإسراع في أعمال ترجمة وتكييف المواد الموجَّهة إلى الجمهور وتوفير أدوات الوقاية المعدَّة والمستخدمة على نطاق واسع في منطقة المحيط الهادي.

وتتواصل الجهود في الوقت ذاته لإقامة نظام إنذار شامل على الأمد البعيد. وقد أوضح كويشيرو ماتسورا بهذا الصدد: "نتوقع من خلال مشروع مع الأمانة المشتركة التابعة للأمم المتحدة لتنفيذ الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث  (SIPC)، [...] والذي سبق أن حصل على دعم مالي من اليابان والاتحاد الأوروبي والسويد، إنشاء ست محطات لقياس الموجات السنامية شرقي المحيط الهندي وترميم خمس عشرة محطة أخرى في مجمل الحوض المذكور".

أضاف المدير العام: "علينا أثناء إعدادنا لنظام المحيط الهندي استغلال التجربة التي اكتسبناها. ونحن لسنا بحاجة للعودة إلى خانة الصفر. فنظام إنذار الموجات السنامية لمنطقة المحيط الهادي قائم منذ 40 عاماً وهو يعمل جيداً. [...] ويجب أن نوضح من الآن أنه يتعيَّن على البلدان المشارِكة على مستوى المنطقة أن تبقى متحكِّمة بإنشاء وإدارة نظام إنذار المحيط الهندي في آنٍ".

وشدَّد المدير العام على أن نجاح نظام الإنذار يفترض وجود "تبادل مفتوح وحرٍّ وبلا قيود للمعلومات والبيانات". وتكمن سائر العناصر الجوهرية برأيه في إعداد السكان المدنيين بشكل ملائم وفي تصميم أنظمة الإنذار المتطور بما يتكيَّف مع الشروط المحلية. "وهكذا، ففي آتشِه بإندونيسيا مثلاً، يمكن أن يقوم البث السريع لرسائل الإنذار عبر شبكة المساجد الواسعة المزوَّدة بمكبِّرات للصوت. وفي بلدان أخرى وسياقات بيئية مختلفة، يجب استخدام أساليب بديلة، لا سيَّما اللجوء إلى المحطات الإذاعية المحلية ووسائل الاتصال الخاصة بالقرى التقليدية".

.../...

أضاف ماتسورا قائلاً: "علينا جميعاً أن نعترف بأنه سيجري تطوير نظام إنذار للموجات السنامية في المحيط الهندي لصالح مجموعات سكانية أصيبت بصدمة نفسية عميقة. ومن هنا، يتعيَّن إنشاء العنصر الخاص بالمجتمع المدني لنظام الإنذار هذا مع الاحترام التام للخصائص الثقافية المحلية، وكذلك مراعاة ضرورة تعزيز، لا بل استرداد ثقة الناس. ولا شك أن العمل الوقائي ضمن المجتمع المدني يمثل تحديداً مهمة وطنية."

كما تطرَّق المدير العام مجدداً إلى الحاجة لإنشاء أنظمة إنذار للموجات السنامية في مناطق أخرى مهدَّدة، بحلول عام 2007، لا سيَّما في الكاريبي وحوض المتوسط ومنطقة جنوب غربي المحيط الهادي.

أما المرحلة المقبلة لإنشاء نظام الإنذار، فمن المتوقع أن تنطلق في 3 آذار/مارس المقبل، خلال اللقاء الفني الذي تنظمه "كوي"، وسيضم خبراء من الدول الأعضاء المعنية ومنظمات دولية وإقليمية. ويتمثل هدف هذا الاجتماع في إضفاء نوع من التجانس على مختلف المبادرات المرتبطة بنظام الإنذار المتطور والتي كثرت أخيراً في منطقة المحيط الهندي، فضلاً عن تحديد أبعاد ومميزات النظام العام.

 

لمزيد من المعلومات: www.unesco.org/tsunami/fr

و http://ioc.unesco.org/iocweb/index.php

 

الاتصال بـ:

سو ويليامز، قسم العلاقات مع الصحافة

هاتف: +33 (0)1 45 68 17 06  و33 (0)6 73 45 75 60

s.williams(at)unesco.org

كارول دارموني، القسم السمعي البصري

هاتف: +33 (0)1 45 68 17 38  و +33 (0)6 03 31 28 92

c.darmouni(at)unesco.org




<- Back to: All news