» نحو إنشاء نظام إنذار للموجات السنامية ومدير عام ليونسكو يرى أنه يجب بذل مزيد من الجهود
15.04.2005 -

نحو إنشاء نظام إنذار للموجات السنامية ومدير عام ليونسكو يرى أنه يجب بذل مزيد من الجهود

(بيان صحفي رقم 44-2005)

غراند بيه (موريشوس)، 15 نيسان/أبريل 2005 – ناشد مدير عام اليونسكو، كويشيرو ماتسورا، بلدان حوض المحيط الهندي والبلدان المانحة "الالتزام بلا تحفظ" لصالح إنشاء وتشغيل نظام إنذار للموجات السنامية في المنطقة.

أطلق المدير العام هذا النداء في رسالة أدليَت باسمه خلال اجتماع التنسيق الدولي الثاني لإنشاء نظام للإنذار والتخفيف من آثار الموجات السنامية في منطقة المحيط الهندي، المنعقد حالياً في غراند بيه (موريشوس). ويُجري الاجتماع تقييماً للتقدم الحاصل حتى الآن بغرض إنشاء هذا النظام الذي يُرتقب أن يصبح جاهزا بحلول حزيران/يونيو 2006.

وأعلن المدير العام بهذا الصدد: "لقد أرسلت لنا الطبيعة تحذيراً جديداً" في إشارة إلى الهزة الأرضية الخطيرة التي ضربت سلسلة من الجزر بالقرب من ساحل سومطرة (إندونيسيا) في 28 آذار/مارس الماضي مما تسبَّب في مقتل مئات عدة من الأشخاص وألحق خسائر كبيرة.

وعلى الرغم من قيام مركز إنذار الموجات السنامية لمنطقة المحيط الهادي، الواقع في هاواي، ووكالة الأرصاد الجوية اليابانية، ببث المعلومات المتعلقة بهذا الزلزال بشكل سريع، "فإننا ما زلنا نفتقر إلى الوسائل الكفيلة برصد وجود موجات سنامية في الجزء الشرقي من المحيط الهندي"، بحسب المدير العام.

أضاف ماتسورا أن "خطر وقوع الموجات السنامية حقيقي ولا يمكننا أن نسمح لأنفسنا عدم التحسُّب لإمكانية وقوع كارثة جديدة كبرى [...] إنني أناشد إذن جميع الحكومات المشارِكة في هذه المبادرة، وبالأخص تلك التي لم تتأثر بلدانها والتي قد يبدو لها الطابع العاجل للتحرك أقل إلحاحاً، أناشدها للالتزام بلا تحفظ. ويمكن لهذه الحكومات أن تفعل ذلك من خلال تحديدها فوراً لأشخاص يُكلَّفون بتلقي المعلومات بشأن الموجات السنامية على أراضيها".

وقام 16 بلداً في المنطقة بتعيين مثل هؤلاء الأشخاص حتى الآن.

كما أكَّد كويشيرو ماتسورا ثانيةً على قناعته بأن نظام إنذار متين وفعال للموجات السنامية، يتمُّ بناؤه ليبقى دائما، يجب أن "يكون كامل الاندماج ضمن النظام العالمي لمراقبة المحيط، الذي يُستخدَم لرصد مخاطر مناخية أخرى مثل الأمواج البحرية العارمة والأعاصير".

.../...

كذلك فإن إرادة نصب مثل هذا النظام في منطقة المحيط الهندي بحلول حزيران/يونيو 2006 إنما تمثل هدفاً "واقعياً شريطة استخدام المكتسبات القائمة أصلاً في مجال شبكات القياس والاتصال، وذلك بالعمل فوراً على تحديثها، واعتبار أن الأولوية القصوى تكمن في إنشاء مراكز وطنية للإنذار"، صرَّح المدير العام.

وردَّد رئيس حكومة موريشوس، بول ريموند بيرانجيه، الذي افتتح رسمياً لقاء هذا اليوم، مخاوف كويشيرو ماتسورا، قائلاً: "إن التباطؤ قد يترتب على مزيد من الخسائر البشرية والأضرار والآثار السلبية التي لن يمكن تداركها بعد فوات الآن".

كما شدَّد رئيس الحكومة على أهمية التعاون الدولي، مؤيِّداً فكرة المدير العام بأن النظام يجب أن يكون مبنياً على "قاعدة التعاون الدولي تمشياً مع مبدأ التبادل المفتوح والحر وغير المقيَّد للبيانات والمعلومات".

ودعا كويشيرو ماتسورا وبول ريموند بيرانجيه ومدير أمانة المؤسسات المشتركة في إعداد الاستراتيجية الدولية للوقاية من الكوارث (SIPC) وسالفانو بريشينو، الجهاتِ المانحة للحفاظ على إرادة الالتزام ودعم العمل القائم. وحرص سالفانو بريشينو على التوجه بالشكر بشكل خاص إلى حكومات اليابان والنرويج والسويد وفنلندا وألمانيا، وكذلك إلى المفوضية الأوروبية لـ"جهودها الهائلة". كما شجَّع جميع الدول المانحة على "بذل جهود أكبر وتغطية الاحتياجات المحددة أصلاً" بهدف إنشاء نظام كامل الفعالية.

من المنتظر أن يُنهي الاجتماع أعماله اليوم (16  نيسان/أبريل)، بعدما جرى الاستماع خلاله إلى تقارير بلدان المحيط الهندي بشأن العمل المنجَز حتى الآن. ويُتوقع أن يُختتم بنداء موجَّه إلى الدول المانحة وبتقديم اقتراحات للمشروع.

 

لمزيد من المعلومات: http://ioc.unesco.org/indotsunami/

الاتصال بـ: سو ويليامز، قسم العلاقات مع الصحافة

هاتف: +33(0)1 45 68 17 06 و +33(0)6 14 69 54 98(نقال)

s.williams(at)unesco.org




<- Atrás, a la lista de noticias
Principio de la página