» وجوب الاعتراف بمحو الأمية كحق هو استنتاج مؤتمر اليونسكو الإقليمي في الهند
30.11.2007 -

وجوب الاعتراف بمحو الأمية كحق هو استنتاج مؤتمر اليونسكو الإقليمي في الهند

بيان صحافي رقم 2007/152

نيودلهي، 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2007 – لن يتمكن العالم من خفض النسب المرتفعة والمستعصية للأمية ما لم تضع الحكومات هذه المسألة ضمن أولوياتها وتعترف بمحو الأمية كحق. هذا هو استنتاج المشاركين في مؤتمر اليونسكو الإقليمي بشأن تحديات محو الأمية في آسيا الجنوبية والجنوبية الغربية والوسطى، الذي أنهى أعماله اليوم في نيودلهي.

وعلّق مدير عام اليونسكو، كويشيرو ماتسورا، في مؤتمر صحافي عُقد في نيودلهي بعد ظهر اليوم قائلا: "كشف تقرير الرصد العالمي للتعليم للجميع لعام 2008، الذي أصدرته اليونسكو هذا الأسبوع، أن الأمية تسترعي اهتماماً سياسياً ضعيفاً وما زالت تمثل مسألة مخزية على النطاق العالمي. إني أتبنى بحزم هذا الرأي".  
وأضاف: "لا يمكن أن ننكر أن محو الأمية حق ويجب أن يُعترف به كحق. ومما لا شك فيه أن بلدان آسيا الجنوبية والجنوبية الغربية قد خطت خطوات كبرى نحو إقامة مجتمعات متعلمة على مدى العقدين الماضيين. ومع ذلك، فإن حوالي 60% فقط من الكبار يجيدون القراءة والكتابة في هذه المنطقة اليوم، في حين أن الغالبية العظمى ممن لا يعرفون القراءة هم من النساء".  
ووفقاً لإحصاءات اليونسكو، يبلغ عدد الكبار الذين يفتقرون إلى المهارات القرائية الأساسية حوالي 380 مليوناً عبر أنحاء آسيا الجنوبية والجنوبية الغربية. ويبلغ عدد الأميين في العالم 788 مليوناً، علماً أن تقرير الرصد العالمي يوحي بأن الرقم الفعلي يتجاوز هذا الحد بكثير. أما في آسيا الوسطى، فإن 76% من الأشخاص الذين يجهلون القراءة والكتابة هم من النساء، رغم ارتفاع مستويات محو الأمية عموماً.
درس المؤتمر على مدى يومين التحديات الرئيسية التي تواجه المنطقة، بما يشمل مسألة التمويل، والمساواة بين الجنسين في التعليم، وغياب "البيئات المتعلمة" التي تشجع الأهل والأطفال على بناء مهاراتهم القرائية. كما ضم خبراء وممثلين حكوميين عن 14 بلداً في آسيا الجنوبية والجنوبية الغربية والوسطى. وبحث المشاركون أيضاً في السبل العملية للتصدي للمشاكل من خلال تحليل مجموعة من البرامج والمشاريع الناجحة، وتبادل الأفكار والخبرات بشأن مختلف المسائل المطروحة للنقاش.  
وشدد المشاركون أيضاً على وجوب الاعتراف بمسألة محو الأمية كحق وإدماجها ضمن تخطيط القطاع التربوي مع تمويل كافٍ. وبعد الإشارة إلى أن أكثر من ثلثي الكبار الأميين هم من النساء، شددوا على الحاجة إلى سياسات لمحو الأمية تعالج التفاوت بين الجنسين في مجال التعليم. وأوصوا كذلك بأن تركز البرامج على تنمية المهارات الحياتية، بما يشمل أنشطة المقاولة والأنشطة المنتجة للدخل.  
كما أوصى المؤتمر بتشجيع الشراكات مع منظمات المجتمع المدني، والرابطات المجتمعية، والقطاع الخاص، علماً أنه يتعين على الحكومات تحمل المسؤولية الرئيسية عن توفير فرص التعليم ومحو الأمية. وشدد المشاركون، من جهة أخرى، على أهمية تعزيز التعاون الإقليمي، معتبرين أن المجتمع الدولي يجب أن يولي هذه المسألة حيزاً أكبر من الاهتمام.  
يشكل مؤتمر نيودلهي المؤتمر الرابع ضمن سلسلة من ستة مؤتمرات إقليمية وإقليمية فرعية تنظمها اليونسكو بهدف تعزيز محو الأمية في العالم. وقد عُقدت المؤتمرات الثلاثة الأولى في مرحلة سابقة من هذا العام في الدوحة (قطر)، وبكين (الصين)، وباماكو (مالي). وسيُعقد مؤتمران آخران لتغطية أوروبا وأميركا اللاتينية والكاريبي قبل نهاية عام 2008.  
تأتي هذه المبادرات في أعقاب المؤتمر المعني بمحو الأمية في العالم الذي نظمه البيت الأبيض في نيويورك، بتاريخ 18 أيلول/سبتمبر 2006، تحت رعاية الأميركية الأولى، والسفيرة الفخرية لعقد الأمم المتحدة لمحو الأمية، لورا بوش. وقد سجل هذا المؤتمر انطلاقة حملة دولية لتشجيع محو الأمية في إطار عقد الأمم المتحدة لمحو الأمية (2003-2012)، ومبادرة اليونسكو لمحو الأمية بهدف تعزيز القدرات، "لايف" (2006-2015).  
***  
لمزيد من المعلومات بشأن حملة اليونسكو العالمية لمحو الأمية:     

***  
جهة الاتصال: سو ويليامز مكتب إعلام الجمهور اليونسكو

هاتف 62 93 92 15 6 (0) 33+




<- Atrás, a la lista de noticias
Principio de la página