» اليونسكو تطلق مؤشرات جديدة لتقييم ومقارنة نظم البحوث الوطنية
16.01.2008 -

اليونسكو تطلق مؤشرات جديدة لتقييم ومقارنة نظم البحوث الوطنية

باريس، 16 كانون الثاني/يناير 2008 – أين تنشأ البحوث وكيف يتم تناقلها ونشرها واستخدامها في مجتمعات المعرفة الحالية؟ تلك هي أبرز الأسئلة التي ستناقش خلال الندوة التي يستضيفها منتدى اليونسكو للتعليم العالي والبحوث والمعرفة، في باريس، اليوم 16 حتى 18 كانون الثاني/يناير الجاري (اليونسكو، القاعة 11، الساعة 14:30).

 يشارك في الاجتماع حوالي مائة خبير في سياسات البحوث والتعليم العالي، ومن بينهم أصحاب القرار السياسي على المستوى الوطني، وباحثون، ومنظمات دولية حكومية، ومنظمات غير حكومية، وشخصيات من القطاع الخاص من ثلاثين بلداً. ويناقش المجتمعون نتائج 52 دراسة تناولت نظم البحوث في بلدان* منخفضة أو متوسطة الدخل. وقد ألقت هذه الدراسات الضوء على تناقضات فاضحة يتعين تصحيحها لكي تصبح البحوث محرِّكاً للتنمية.  
في الكاميرون، على سبيل المثال، يموَّل قسم كبير من البحوث من جانب مؤسسات أجنبية ومنظمات غير حكومية. ومع ذلك فإن وجودها في هذا البلد، يشكل عائقاً أمام تنمية البحوث الوطنية التي تتكيف مع الاحتياجات المحلية. ويبرز مثال آخر في سريلانكا التي تنتج مهنيين مؤهلين في المجالات العلمية والتكنولوجية، لكنها تبقى عاجزة عن تيسير الشروط المهنية الكفيلة باستبقائهم.  
أطلِقت هذه الدراسات في نيسان/أبريل 2006 تحت إدارة الباحثين جوهان موتون (مركز البحوث العلمية والتكنولوجية، جامعة ستيلينبوش، جنوب أفريقيا) ورونالد واست (معهد البحوث لأغراض التنمية، فرنسا)، بالتعاون مع قرابة ثلاثين خبيراً في مجال البحوث في أفريقيا، والدول العربية، وآسيا، وأميركا اللاتينية والكاريبي. ويعرض الباحثان مشروعهما خلال جلسة افتتاح الندوة.  
وسيتحدث غانغ زانغ، من منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، وفيليب كوهوتاما ماووكو، من الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا، عن الأنشطة التحليلية التي نفذتها هاتان المنظمتان بشأن نظم البحوث في مجالات العلم، والتكنولوجيا، والصناعة والصحة. كما سيولى اهتمام خاص لدور وإمكانيات مؤسسات التعليم العالي، ولا سيما الجامعات بوصفها قطباً للبحوث، والضرورة الملحَّة لتعزيز التعليم العالي في البلدان النامية.  
تهدف الندوة إلى إطلاق نموذج للمؤشرات التي تتيح للبلدان تقييم نظم بحوثها ومعارفها، وتحديد احتياجاتها الأساسية بشكل أفضل. ومن شأن هذا النموذج أن يساعد البلدان التي شرعت في إصلاح نظمها المعرفية على إنشاء نقاط استدلال لقياس تقدمها في بناء نظم البحوث الضرورية لدعم التنمية الوطنية.  
ويكرّس المنتدى العالمي للبحوث الطبية والمجلس المعني بالبحوث الصحية من أجل التنمية جلسة خاصة بشأن إسهام نظم البحوث الوطنية في بث المعلومات المتعلقة بالبحوث الطبية، ولا سيما في البلدان النامية.  
***  
لمزيد من المعلومات  
* 17 دراسة تناولت بلدان أفريقية: بوتسوانا، بوركينا فاسو، الكاميرون، كوت ديفوار، إثيوبيا، الغابون، غانا، كينيا، ليزوتو، ملاوي، مالي، ناميبيا، أوغندا، السنغال، تنزانيا، زامبيا، زمبابوي.
11 دراسة تناولت الدول العربية: السعودية، البحرين، الإمارات العربية المتحدة، الكويت، لبنان، المغرب، عُمان، قطر، السودان، سوريا، تونس. 14 دراسة تناولت بلداناً في أميركا اللاتينية والكاريبي: الأرجنتين، بوليفيا، شيلي، كولومبيا، كوستاريكا، كوبا، الإكوادور، جمايكا، المكسيك، بنما، بيرو، ترينيداد وتوباغو، أورغواي، فنزويلا.
10 دراسات تناولت بلداناً في آسيا: بنغلادش، إندونيسيا، ماليزيا، نيبال، باكستان، الفليبين، سنغافورة، سريلانكا، تايلندا، فيتنام.    




<- retour vers Toutes les actualités
Retour en haut de la page