17.02.2005 -

مدير عام اليونسكو يدين اغتيال الصحافي البنغلادشي شيخ بلال الدين أحمد

© UNESCO

(بيان صحفي رقم 21-2005)

باريس، 17- شباط/فبراير -2005- أدان مدير عام اليونسكو، كويشيرو ماتسورا، اغتيال الصحافي البنغلادشي، شيخ بلال الدين أحمد، مراسل صحيفة "ذا ديلي سانغرام" الذي توفي في 11 الجاري، بعد ستة أيام من عملية تفجير قنبلة أمام نادي الصحافة في مدينة خولنا، في الجنوب الغربي من بنغلادش

وأعلن المدير العام : "أدين اغتيال شيخ بلال الدين أحمد . وأتمنى أن يسمح التحقيق الذي تقوم به السلطات بإحالة الجبناء الذين ارتكبوا هذا العمل الإجرامي الجديد ضد صحافي في مدينة  خولنا. من المستحيل إقامة جو ملائم لحرية التعبير إذا بقيت هذه الجرائم دون عقاب."

وذكّر كويشيرو ماتسورا بأن الدول الأعضاء في اليونسكو اعتمدت، في المؤتمر العام سنة1997، قراراً بوضع حد لترك الاعتداءات على حرية الصحافة دون عقاب . وأضاف :" تلعب وسائل الإعلام دوراً أساسياً في الديمقراطية، ومن المهم بمكان ألا تبقى الجرائم التي تُقترف ضد الصحافيين دون عقاب."

كان شيخ بلال الدين أحمد (48 عاماً) مراسلاً ليومية "ذا ديلي سانغرام" وتوفي في 11 الجاريا، متأثرا بجروحه بعد ستة أيام من سقوطه ضحية انفجار قنبلة  موضوعة فوق دراجة نارية  أمام نادي الصحافة في  مدينة خولنا، كما أصيب ثلاثة صحافيين آخرين بجراح جراء هذا العمل الإجرامي .

يطلق الصحافيون المحليون اسم "وادي الموت" على مدينة خولنا. وهذه ليست أول عملية تفجير تحدث فيها. ففي كانون الثاني/ يناير الماضي استُهدف الصحافي ديب آزاد من يومية "جوغانتور" ولكن القنبلة لم تنفجر. ثم  اغتيل  أيضاً في عمليتي تفجير، في شهري كانون الثاني/ يناير وحزيران/يونيو 2004 الصحافيين، مانيك ساها، الذي كان يعمل في "البي بي سي" ويراسل صحيفة "نيو ايج"، وهمايون كبير، رئيس تحرير يومية "جانمابهومي".

 

اليونسكو هي الوكالة الوحيدة بين وكالات الأمم المتحدة  المسندة إليها مهمة الدفاع عن حرية التعبير وحرية الصحافة. فالمادة الأولى من ميثاقها التأسيسي تطلب منها العمل على "ضمان الاحترام الشامل للعدالة والقانون وحقوق الإنسان والحريات الأساسية للناس كافة دون تمييز بسبب العنصر أو الجنس أو اللغة أو الدين، كما أقرها ميثاق الأمم المتحدة لجميع الشعوب". ومطلوب من المنظمة في سبيل تحقيق هذه الغاية أن "تعزز التعارف والتفاهم بين الأمم بمساندة أجهزة إعلام الجماهير، وتوصي لهذا الغرض بعقد الاتفاقات الدولية التي تراها مفيدة لتسهيل حرية تداول الأفكار عن طريق الكلمة والصورة..."




<- retour vers Toutes les actualités
Retour en haut de la page