14.04.2005 -

اتفاق تعاون بين الدائرة الفضائية للأكاديمية الصينية للعلوم واليونسكو

(بيان صحفي رقم 43-2005)

باريس، 14 نيسان/أبريل 2005 – وقعت الصين اتفاقاً للانضمام إلى اليونسكو في الجهود المبذولة ضمن المبادرة المفتوحة بشأن استخدام وسائل التكنولوجيا الفضائية لدعم اتفاقية التراث العالمي. ووقع على الاتفاق في مقرّ المنظمة أمس كلّ من غوو هوادونغ، الأمين العام المساعد لأكاديمية العلوم ومدير مختبر الكشف عن بعد وعلم الآثار في الأكاديمية، والسيد مارسيو باربوزا، نائب مدير عام اليونسكو.

وأعلن مارسيو باربوزا: "إن اليونسكو تهنِّئ نفسها بهذه الشراكة الجديدة مع الصين، التي من شأنها أن تعزز بشكل ملحوظ طاقتنا على مساعدة الدول الأعضاء في صَون مواقعها التراثية باستخدام التكنولوجيا الفضائية".

وبموجب الاتفاق، تعرض الصين تبادل خبراتها الواسعة ومهاراتها في إطار المبادرة المفتوحة التي أطلقتها اليونسكو والوكالة الفضائية الأوروبية في تشرين الأول/أكتوبر 2001. وتهدف المبادرة إلى تزويد البلدان النامية بصور الأقمار الصناعية والخبرات اللازمة كي يتمَّ استخدامها في صَون التراث، عبر المساعدة في رصد المواقع الطبيعية والثقافية للتراث العالمي. كذلك، فإن الصين سوف تسهم في تنمية الطاقات الوطنية في هذا المجال.

ومنذ أن نجحت الصين في إطلاق أول رحلة فضائية مأهولة لها في تشرين الأول/أكتوبر 2003، وهي لا تنفك تثبت عن خبرات لافتة في مجال الاستغلال العلمي للفضاء. ويُشار إلى أن وسائل التكنولوجيا الفضائية تكتسي قيمة كبرى لمراقبة الأرض ومتابعة التغييرات الطارئة عليها، بما فيها تلك الناجمة عن النشاط البشري.

وعلى سبيل المثال، ساهمت المبادرة المفتوحة حتى الآن، وإلى حد كبير، في صَون مجموعات الغورِيلاّ في الجبال الواقعة في محميّات جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا وأوغندا. وتأوي هذه المواقع حوالي 650 غورِيلاّ (غوريِلاّ الجبال، وهو نوع مهدَّد بالانقراض). ومن خلال هذه المبادرة، استطاعت اليونسكو تزويد هذه البلدان بأولى الخرائط المحددة للمنبِت الطبيعي لفئة الغورِيلاّ هذه.

بذلك تنضم الأكاديمية الصينية للعلوم إلى اللجنة الوطنية للنشاطات الفضائية الأرجنتينية والوكالة الفضائية الكندية والمركز الوطني للكشف عن بعد (لبنان) والمركز الملكي للكشف الفضائي عن بعد (المغرب) ووكالة ناسا الأمريكية في دعمها لرصد المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو بواسطة الأقمار الصناعية.

 

 




<- retour vers Bioéthique
Retour en haut de la page