الأخبار

اليونسكو تدعم قطاع الثقافة في قطاع غزة

خلال شهر أيار 2021، أدى الاعتداء الذي استمر 11 يومًا على قطاع غزة إلى التدمير الكامل أو الجزئي للبنية التحتية الثقافية المهمة، بما في ذلك المنشآت والمؤسسات التعليمية والثقافية، فضلاً عن الخسائر المادية في المعدات والمحفوظات والمجموعات الفنية والكتب النادرة، وغير ذلك.
بهدف إجراء تقييم شامل لأثر الاعتداء على القطاع الثقافي في غزة، ينفذ مكتب اليونسكو في رام الله وبدعم من صندوق اليونسكو لحماية التراث في حالات الطوارئ، عدداً من النشاطات، بما في ذلك دراسة لتقييم الاحتياجات ما بعد الكارثة، وورش عمل لبناء القدرات بالإضافة إلى تدخلات عاجلة لدعم المراكز الثقافية والفنانين والناشطين الثّقافيين في غزة.
إذ تشمل التدخلات العاجلة تنفيذ ورش عمل في مجال الموسيقى والمسرح والفنون الجميلة، والتي تسعى بشكل أساسي لدعم الفنانين والموسيقيين الذين تضرروا خلال الاعتداء، والتي تساهم بذات الوقت بتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للشباب والأطفال المتضررين نفسياً من خلال منحهم الفرصة للمشاركة في أنشطة تفاعلية والتعبير عن أنفسهم من خلال الوسائط الفنية المختلفة.
تقول تانيا مرتجى، المدير التنفيذي لأيام المسرح في غزة، والذي تتعاون معه اليونسكو لتنفيذ جزء من هذه التدخلات: "عادة ما تعكس نصوص الدراما والمسرح روايات وتجارب المتدربين. بدعم من اليونسكو ومن خلال المدربين ذوي الخبرة، سنستخدم المسرح كأداة للتعافي، حيث ستتاح الفرصة للمشاركين للتعبير عن أنفسهم".
كما باشرت اليونسكو خلال شهر أيلول بتنفيذ أعمال التدعيم الإنشائي لبيت الوحيدي التاريخي، وذلك بهدف ترميمه ليستخدم كمقر جديد لجمعية بسمة للثقافة والفنون التي فقدت مقرها السابق خلال الاعتداء.
هذه الأنشطة هي جزء من نشاط "تقييم احتياجات ما بعد الكارثة والتدخلات العاجلة في قطاع غزة" بدعم من صندوق اليونسكو لحماية التراث في حالات الطوارئ من خلال الدعم السخي من الجهات المانحة التالية: صندوق قطر للتنمية، مملكة النرويج، الجمهورية الفرنسية، حكومة كندا، إمارة موناكو، شركة ANA القابضة، جمهورية إستونيا، مملكة هولندا، دوقية لوكسمبورغ الكبرى، إمارة أندورا، جمهورية سلوفاكيا، وجمهورية صربيا.