مقال

"في اليوم الدولي للتعليم 2022.. تغيير المسار لإحداث تحول في التعليم" اليونسكو تنظم جلسة حوارية لرفع الوعي بقطاع التعليم والتدريب المهني والتقني كخيار مستقبلي للشباب

رام الله – 17/2/2022: نظم مكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" في مدينة رام الله، جلسة حوارية تفاعلية "مناظرة" بعنوان "التعليم والتدريب المهني والتقني كخيار مستقبلي للشباب الفلسطيني".
وتأتي الجلسة الحوارية، على هامش اليوم الدولي للتعليم 2022 وضمن أنشطة حملة التوعية التي تستهدف المجتمع الفلسطيني لرفع الوعي بأهمية التعليم والتدريب المهني والتقني كأحد استراتيجيات التشغيل للشباب الفلسطيني، والتي تنظمها اليونسكو.
وشارك في الجلسة الحوارية ممثلون عن الأطراف ذات العلاقة من مؤسسات حكومية وغير حكومية والقطاع الخاص، والمؤسسات الدولية العاملة في القطاع المهني والتقني في فلسطين، إضافة لطلبة مدارس من المسارين التعليميين العام والمهني.
وقالت المسؤولة في قطاع التعليم باليونسكو، صونيا أبو العظام بأن مكتب اليونسكو في رام الله "يساهم في معالجة قضيّة بطالة الشباب المتزايدة من خلال رفع الوعي بأهمية التعليم والتدريب التقنيّ والمهنيّ في فلسطين، إذ تدعم اليونسكو الدول الأعضاء لتوجيه الشباب للحصول على مهن وتخصصات تناسب متطلبات سوق العمل".
وجاءت الجلسة بهدف التوعية بأهمية التعليم والتدريب المهني والتقني، الذي يساهم في خلق فرص عمل للشباب الفلسطيني، وذلك بالوقوف عند قصص النجاح والفرص التي يخلقها القطاع المهني، إضافة الى معرفة أهم التحديات التي تواجه هذا القطاع، وتحول دون انخراط الشباب في سوق العمل.
وتشير آخر إحصائية منبثقة عن جهاز الإحصاء الفلسطيني عام 2020 إلى أن صفوف البطالة في فلسطين ارتفعت لـ 27% ونسبة التوجه للتعليم الأكاديمي 92% وبالتالي فإن نسبة المتوجهين للتعليم المهني في فلسطين لا تتجاوز 8%.
وقالت الطالبة في مدرسة كفر نعمة الصناعية رقية مُرة: "أدرس "تصميم جرافيكي"، وشاركت اليوم تجربتي للطلبة في صفوف العاشر بالمدارس الأكاديمية"، مردفة: "نصحتهم بأن يتوجهوا نحو التعليم المهني والتقني لأنه يصنع طالباً مميزاً ويعزز من المواهب والميول الشخصية، كما نصحتهم بالسعي وراء شغفهم وطموحهم الخاص".
وأشارت الطالبة في مدرسة بنات رام الله الثانوية حنين قبها، الى أنها شاركت في الورشة كي تتعرف على التعليم التقني والمهني وفرص العمل التي يوفرها، مؤكدة أن الجلسة الحوارية وسعت من آفاقها ولفتتها نحو دراسة الأزياء باعتباره تخصصاً جديداً وغير نمطي.
 
وفي ذات السياق، قال الخبير في وكالة التنمية البلجيكية نضال عايش "إن وكالة التنمية البلجيكية تدعم قطاع التعليم المهني منذ سنوات وهناك المزيد من المشاريع المستقبلية التي تعزز فئة الشباب في التعليم والتدريب المهني".
ويهدف التعليم المهني إلى تزويد المجتمع بالقوى العاملة الماهرة المدربة، والفنيين والتقنيين المؤهلين القادرين على المساهمة في تطوير الصناعة والزراعة والبنى التحتية، ومواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية الحديثة، ومراقبة تأثيرها على القطاعات الاقتصادية المختلفة.
 كما ويهدف التعليم المهني لإكساب الأفراد المعارف والمهارات التي يتطلبها التخصص المهني وفق الأسس والمعايير المقبولة في سوق العمل دائم التغير، أي أنّ التعليم المهني يخلق افراداً واعين لواقع سوق العمل وتغيراته.
يذكر أن هذه الجلسة الحوارية جاءت من خلال مشروعي مكتب اليونسكو في رام اللهTVET4Future" " الممول من وكالة التنمية البلجيكية (ENABEL)، ومشروع " تطوير التعليم والمهارات الرقمية من أجل التنمية المستدامة من خلال التعلم عن بعد في فلسطين" الممول من الحكومة اليابانية، وبالتعاون مع الوزارات والجهات المختصة (وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ووزارة العمل، والهيئة الوطنية للتعليم والتدريب المهني والتقني) وبتنفيذ من شبكة وطن الإعلامية.