قصة

يعمل التدريب على الذكاء الاصطناعي والبرمجة على تغيير حياة الطلاب في فلسطين

"الابتكار والتزام طلابنا يجعلان من هذه القصة قصة نجاح."
شعر المهندسون أحمد وجهاد بإحساس كبير بالفخر عندما استمعوا إلى طلابهم أثناء تقديمهم لعملهم المبتكر.

24 نوفمبر 2021، حضرت اليونسكو رام الله ووزارة التربية والتعليم العروض التقديمية لطلاب قباطية في تكنو بارك بعد تدريب لمدة 3 أسابيع على الذكاء الاصطناعي (AI) والبرمجة، بدعم من برنامج CapED.في غرف تكنو بارك، اجتمعت مجموعة من الطلاب حول طاولة يتصفحون شرائح العرض التقديمي مع معلميهم، الذي كانوا ينظرون إليهم بإعجاب واحترام. كان هناك عدد من الفتيات المشاركات في التدريب.

ان عدد الفتيات اللواتي تقدمن للتدريب مذهلاً، خلال التدريب، لاحظنا أن الفتيات يزددنا حماسًا وجدية بشأن الذكاء الاصطناعي
أحمد، أحد المدرسين

دعمت اليونسكو ووزارة التربية والتعليم تدريب المعلمين، الذي تم قبل تدريب الطلاب. 

 

لقد شاركنا في تدريب المعلمين الذي قدم لنا أفكارًا حول طرق نقل المعلومات إلى الطلاب. إن معرفة كيفية البرمجة شيء ولكن استخدامه لحل المشكلات في الحياة شيء رائع. نحن ممتنون جدًا لهذا التدريب، الذي مكّن قدراتنا كمعلمين
أحمد
على الرغم من التأخير في الأدوات التعليمية في الجمارك، فقد جعلنا الأمور تسير على ما يرام. وأضاف، هذا بفضل الطلاب الذين كانوا جادين ومتحمسين للتدريب. على الرغم من مواجهة مثل هذه التحديات، حاول المعلمون إيجاد حلول بديلة. لقد استمروا في المضي قدمًا وكانت هذه إحدى طرقهم للإثبات لطلابهم أنهم عندما يفكرون في شيء ما، يمكنهم جعله يعمل
جهاد

كان المعلمون والطلاب يصرون على وجوب تقديم مثل هذا التدريب للطلاب ليس فقط على أساس أسبوعي ولكن يجب أيضًا دمجه في المناهج الدراسية. شدد المعلمون على أن هذه الأنواع من التدريبات مهمة لأن البرمجة والذكاء الاصطناعي سوف يسيطران على سوق العمل في السنوات القادمة. لقد لاحظوا تغييرًا جذريًا في شخصيات الطلاب وتطورًا كبيرًا فيما يتعلق بمهاراتهم في التعامل مع الآخرين. بدأ الطلاب في تحديد الأهداف والعمل بجدية أكبر لتحقيقها. لقد واجهوا مشاكل وقاموا بحلها بأنفسهم، مما منحهم الثقة وساعدهم على تطوير مهاراتهم في حل المشكلات والبحث.

في نهاية الفعالية، بدأ الطلاب في الانفتاح على مشاعر الفرح والفخر لديهم من خلال شكر معلميهم على دعمهم ومشاركة ما تعلموه خلال التدريب.

أريد أن أصبح طبيب في المستقبل، وأود استخدام الذكاء الاصطناعي في مهنتي
أحد الطلاب
الآن نحن نعلم أن السماء هي الحد، قبل التدريب كنت خجولًا، لم يكن بإمكاني التحدث أمام حشود كبيرة، لكن اليوم قدمت المشروع باللغة الإنجليزية، هذا لم أكن لأفعله من قبل. أمضيت 7 إلى 14 ساعة في التدريب أمام جهاز الحاسوب الخاص بي. أدركت أنني شغوف جدًا بالذكاء الاصطناعي والبرمجة. الآن أتطلع إلى فصل التكنولوجيا لأن جميع الفتيات في مدرستي يرغبن في القيام بمشاريع جماعية معي لأنني أجيدها جيداً
احدى الطالبات