2019 Arab states report cover image

الدول العربية الهجرة والنزوح والتعليم: بناء الجسور لا الجدران

تتناول هذه الطبعة الإقليمية الأولى من التقرير العالمي لرصد التعليم العلاقة بين التعليم والهجرة والنزوح في الدول العربية.وتتميز الدول العربية منذ فترة طويلة بحركات سكانية هائلة: نمو المدن الكبرى مثل بغداد والقاهرة والدار البيضاء من خلال الهجرة الداخلية، والهجرة الواسعة النطاق إلى الخارج من المغرب إلى أوروبا الغربية، وأجيال من اللاجئين الفلسطينيين والسودانيين. وتسجل البلدان الغنية بالنفط كالإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر أعلى معدلات الهجرة الوافدة في العالم إذ يشكل الأجانب غالبية سكانها.ونتيجة للحربين في سوريا واليمن ولتحول البحر الأبيض المتوسط إلى طريق شديد بالهجرة والنزوح. ًا المناطق تأثرَّالخطورة للهجرة، أصبحت الدول العربية الآن أشد من لاجئيه %32 من سكان العالم فهي تضم %5فبينما تمثل هذه الدول نسبة بفعل النزاعات. وتوجد في لبنان والأردن أعلى نسبة من ًا من النازحين داخلي%38واللاجئين بالقياس إلى عدد السكان. وتبرز خمسة بلدان في المنطقة ضمن أعلى إلى عدد السكان.ًا في العالم من حيث النسبة المئوية للنازحين داخليً بلدا12، تتفاعل الهجرة والنزوح مع التعليم 2019ن التقرير العالمي لرصد التعليم لعام َّيوكما بمن خلال علاقات متبادلة معقدة تؤثر على من ينتقلون ومن يقيمون حيث هم، كما تؤثر على الذين يستضيفون المهاجرين واللاجئين والذين قد يفعلون ذلك. ويحرم النزوح الناجم عن النزاعات، على وجه الخصوص، ملايين الأطفال والمراهقين والشباب رت الأزمات ّثمن التعليم، مما يقوض آفاق المستقبل بالنسبة لجيل من الناس. وقد أالإنسانية في هذه المنطقة على تطوير التعليم. فعلى سبيل المثال، تجاوزت آسيا الوسطى وجنوب آسيا الدول العربية من حيث معدل الالتحاق بالمرحلة الإعدادية والفجوة بينهما آخذة في التقلص السريع بالنسبة للمرحلة الثانوية.وفي الذكرى السنوية الأولى لإبرام الاتفاق العالمي بشأن اللاجئين والاتفاق العالمي من أجل الهجرة، يستعرض هذا التقرير طبقات التحديات التي تشكلها الهجرة والنزوح لنظم التعليم ويدعو الحكومات في الدول العربية إلى وضع خطة للوفاء بالالتزامات الواقعة على كل منه.

 

 اللغات المتوفرة:  English / العربية

ملخص: English / العربية

 نسخة عبر الإنترنت: English / العربية

أشرطة فيديو